ما هي عمليات التجميل التي خضع لها النجوم الرجال العرب؟

 لم تعد عمليات التجميل حكرا على النساء في عالمنا العربي، بعد أن خضع لها عدد كبير من الفنانين الرجال، على الرغم من محاولة الطرفين إنكار الخضوع لها.

وإذا كانت بعض الفنانات تحلّين بجرأة الاعتراف، بعدد محدّد من عمليات التجميل التي أجرينها، فهذه المسألة تبقى من المحظورات عند الفنانين الرجال، فهم يخشون الاعتراف بها أو تداولها إعلامياً، مع أن صورهم “قبل وبعد” تفشي بالسر الكبير وتفضح التعديلات التي أجروها على أشكالهم.

في هذا التقرير، يلقي موقع “مشاهير” الضوء على أبرز الجراحات التجميلية التي يمكن أن يخضع لها الفنانون الرجال، وعلى العمليات الأكثر طلباً عندهم، ومن هم النجوم الذين خضعوا لها..

يقول الدكتور نادر صعب طبيب تجميل: نحن نعيش في زمن تلعب فيه الميديا دوراً مهماً، وبالنسبة إلى الفنان المغني، فلقد أصبح شكله أهم من صوته، ولو قارنا مثلاً بين نجومية هيفاء ونجومية أم كلثوم، فأنا أؤكّد أن جماهيرية الأولى تفوق جماهيرية الثانية، مع أن هيفاء لا تملك صوتاً رائعاً وخامة صوتية وأغنيات جميلة، إلا أن جماهيريتها تفوق 100 مرّة جماهيرية أم كلثوم مما يؤكّد أن الشكل يلعب دوراً أساسياً.

وأضاف: حتى عند الفنان المغني، الذي يفترض بنا أن نستمتع بصوته وليس بشكله، ولكن الناس في هذا العصر، باتوا يفضّلون الاستمتاع بالشكل على حساب الصوت.

ومن هنا يمكن القول إن سرّ نجاح أي فنان لا يرتبط بصوته فقط بل بشكله وجماله والكاريزما التي يتمتّع بها، والدليل هل توجد على الساحة الفنية فنانة قبيحة استطاعت أن تحقّق النجاح والنجومية؟

وعن عمليات التجميل التي قد يراها ضرورية للفنانين الرجال، قال الدكتور نادر صعب: نتيجة التقدّم في السن، هناك الكثير من المشاكل الجمالية التي يمكن أن يعاني منها الرجال من بينها التجاعيد التي تظهر في الجبين، والتي يتم التخلّص منها بواسطة الحقن بالبوتوكس، بالإضافة إلى ظهور خطوط الحزن وآثار التعب على البشرة، والتي يمكن معالجتها من خلال الوخز والإبر وحقن البوتوكس وحقن الفيلينغ وحقن الكافيار وحقن الذهب وحقن البورمالين وحقن “البيبي سكين”.

كما يعاني الرجل مع تقدّم السن من مشكلة ترهل العنق التي يبدأ علاجها بالإبر، ولكن نتيجة تقدّم العمر أكثر وأكثر، يزداد الترهل أو ما يعرف بـ”الذقن المزودجة”، والتي يتم استئصالها بواسطة اللايزر من خلال تذويب الدهن وسحبه، أما في حال كان الترهل كبيراً جداً عندها نلجأ إلى الجراحة والشدّ باللايزر.

وأشار إلى أن أكثر الجراحات التجميلية طلباً عند الرجال عملية شفط الدهون المتراكمة في مناطق البطن والخاصرتين والعنق، وهي جراحات مهمة جداً على المستوى الصحي، لأنها تخفض معدّلات الكوليسترول والدهون والسكري والضغط في الدم والسمنة الزائدة، وتخلّص الرجال من مشاكل القلب بنسبة 80% كما من آلام الظهر والركبتين.

وعن عمليات إنقاص الوزن قال: هي مطلوبة، ولقد استحدثت تقنية تنحيف جديدة جلبتها معي من الولايات المتحدة الأمريكية، وهي التنحيف من خلال حقن البوتوكس في المعدة بواسطة المنظار، والتي لا تتطلّب سوى 10 دقائق، وهي تسمح للشخص بأن يخسر بين 5 كيلوغرامات و50 كيلوغراماً، وقد خضع لها حتى اليوم عدد كبير من الفنانين، وهي تستخدم بهدف فقدان الشهيّة أو بغية التنحيف أو للحفاظ على الجسم ومنعاً لاكتساب كيلوغرامات إضافية.

وأضاف: هناك فنانون يملكون أجساماً مثالية، ولكنهم يخافون من زيادة الوزن بسبب شراهتهم، والبوتوكس يجعلهم يشعرون بالشبع بمجرّد تناول لقمة واحدة.

وقال الدكتور نادر صعب: بعد النحافة تترهل البشرة، وأوّل منطقة تبدو عليها آثار النحافة هي الوجه، ومن الطبيعي أن يخضع الشخص لعملية شدّ بشرة الوجه والجسم، فحسين الجسمي مثلاً خسر نحو 100 كيلوغرام من وزنه، ولا بد أن يشدّ بشرة وجهه وجسمه.

وعن الجراحات التجميلية التي خضع لها الفنانون الرجال في العالم العربي، قال: إن وجه أحمد عز المنتفخ سببه الحقن بالفيلر، وهو يكون من النوع الذي لا يزول.

وأضاف بالنسبة إلى ملحم بركات، كانت ذقنه في الأسفل وأصبحت بعد التجميل مرتفعة، وهذا يعني خضوعه لعملية شدّ وجه والوخز بالإبر بالإضافة إلى عملية “الذقن المزدوجة”.

وعن راغب علامة قال: راغب “مرتّب” ويهمّه أن يحافظ على شكله. وهو أجرى عدداً من الإبر في الوجه للتخلّص من تجاعيد الوجه بالإضافة إلى شفط الدهون في الجسم.

وقال إن عاصي الحلاني خضع في لندن لعملية الحقن بـ”الليفتينغ”، وهو لا يتسبّب بانتفاخ الوجه، وكاظم الساهر خضع للحقنُ والإبر في الوجه للتخلّص من التجاعيد، في حين يهتم محمد عبده بشكله، وقد خضع لعملية “ليفتينغ” بالإضافة إلى الوخز بالإبر.

وهناك أيضا عبد الله الرويشد، ووائل كفوري، ورامي عياش الذين خضعوا لعملية الوخز بالإبر لإزالة التجاعيد، وفارس كرم الذي أجرى عملية شفط دهون، وعمرو دياب الذي خضع للوخز بالإبر حول الفم والعينين، وكذلك ماجد المهندس وعاصي الحلاني اللذان أجريا عملية وخز بالإبر، وزرع شعر.

إلا أنه قال لا يعرف العملية الجراحية التي خضع لها محمد هنيدي، في حين أجرى وليد توفيق عملية شدّ لوجهه، وراشد الماجد عملية وخز بالإبر، وكذلك عبد المجيد عبد الله، وتامر حسني أجرى علمية وخز بالإبر لإزالة التجاعيد.

وعن صابر الرباعي قال: هو ليس كبيراً في السن وربما خضع لبعض حقن البوتوكس في الوجه، وهو لم يزرع شعراً، بل يلصق الباروكة على رأسه لإخفاء الصلعة.

وأخيرا الزعيم عادل إمام، قال عنه: عادل إمام لم يخضع للتجميل، أنا التقيت به وطلبت منه أن يزورني لكي أجري له بعض العمليات التجميلية لإزالة علامات التقدّم في السن، ولكنه رفض وقال لي: أنا سعيد بنفسي لأنني كبرت في السن، حيث أن عدد الأدوار التي تعرض عليّ صارت أكثر..

Tags

مواضيع ذات صلة