ماذا قالت أمال ماهر عن صداقتها بمحمد عبده في الموازين؟

هذه المشاركة الثانية الفنانة أمال ماهر في مهرجان الموازين، وهي تختلف بشكل كبير عن مشاركتها الأولى في المهرجان عام 2010 من حيث الخبرة والإطلالة.

جاءت أمال إلى “موازين” هذا العام وفي جعبتها ألبومان غنائيان أرادت من خلالهما البحث عن هوية غنائية جديدة بعيداً عن هويتها الأولى كفنانة صاحبة لون غنائي جدي ولجمهور نخبوي، حيث أنها شابة تبحث عن اللون الغنائي الشبابي لتحاكي فيه جيلها.

كما كانت أمال خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته في villa des arts مستعدة للردّ على كل الأسئلة، فحين سُئلت عن ظهورها الأخير في كليب “سكة سلامة”، قالت: حقيقة النقد الذي طال “الكليب” ليس المقصود “الكليب” تحديداً بقدر ما كنت أنا المقصودة لأن الجمهور غير معتاد على إطلالاتي الشبابية، وأضافت: لكن الحديث عن “الكليب” سلباً أو إيجاباً أعطاه نجاحاً لأن الجمهور عنده فضول ليرى أمال ماهر في الإطلالة الجديدة.

كما أعلنت عن نيتها في تحضير ألبوم خليجي، وقالت: قد يكون لـ”فنان العرب” محمد عبده لحن فيه، مؤكدة أن صداقتها بأبي نورة “قديمة” وأن غناءها معه كان إضافة كبيرة لها.

وبالإضافة للتغيير في غنائها، حصل أيضاً تغيير في شكل أمال ماهر، وتعليقا على هذا قالت إنها سعيدة بأن “فانزها” يسألها “من أين اشتريت أغراضك حتى نشتري مثلها”؟ وأنها منذ الآن وصاعداً تنوي أن تكون محط الانتباه من حيث الأزياء والشكل.

وعن الحفل الذي أحيته في “موازين” على منصة النهضة، فقد حضره هذه المرة جمهور شبابي على عكس الجمهور الذي حضر حفلها في مشاركتها الأولى.

وقد حاولت أمال ماهر أن تخلق جواً شبابياً في حضورها وغنائها، فكانت تتنقل في كل أرجاء المسرح، وهذه المرة الأولى التي ترقص فيها أمال رقصاً خفيفاً مع أغنياتها الشبابية “سكة سلامة” و”ورايح بيا فين”.

كما أنها غنّت بعض الأغاني الكلاسيكية، وكأنها تؤكد وفاءها لهذا اللون الذي كان سبباً في انتشارها في بداية الطريق.

 

Tags

مواضيع ذات صلة