لبن الأم و الرضاعة الطبيعية تحمي الطفل 

resized_5408c91f82

resized_5408c91f82

القاهرة / أكدت الدكتورة أميرة إدريس، أستاذ الأطفال بطب قصر العيني، بالقاهرة، على أهمية الرضاعة الطبيعية، لاحتواء لبن الأم على مكونات تعتبر من أقوى المكونات الغذائية المفيدة للطفل من اللحظة الأولى للولادة.

وقالت الدكتورة أميرة، إن الله سبحانه وتعالى، كانت قدرته في تخصيص هذا المكون الطبيعي حسب احتياج الطفل كل على حده، وعلى ذلك نلاحظ زيادة عدد السعرات الحرارية في لبن الأم التي تضع طفل ناقص النمو أو “مبتسر” عن الأم التي تضع طفلا كامل النمو، موضحة أن اللبن يكون محملا بجميع الأجسام المضادة التي تقي الطفل من الأمراض، واكتساب المناعة ضد أي مرض أو عدوى في الفترات الأولى من العمر.

وأشارت إلى أن لبن الأم معقم، وخالي من البكتيريا ودافئ وسهل الهضم يناسب إمكانيات الطفل الرضيع، موضحة أن الرضاعة الطبيعية تمنع الحمل لمدة عامين كاملين، وهي فترة رضاعة الأم لطفلها، مؤكدة أن لبن الأم يكون خفيف جدا بعد الولادة، ويعتبر معجزة فعلا، وبعد ذلك يتم نزول المواد الدهنية بما يتناسب مع سن الطفل ونموه.

وأكدت أن الدراسات أثبتت قدرة الرضاعة الطبيعية على تقليل جميع الأمراض المعدية والحساسية، وأثبتت قدرة الرضاعة الطبيعية على الإقلال من الأمراض السرطانية، إذ تقلل من الأمراض السرطانية من حيث تناسق المكونات في لبن الأم مع الأجسام المضادة الجينية التي تمنع الأمراض السرطانية للأم.

وأشارت إلى ضرورة رفع الوعى للأمهات للرجوع والتمسك بالرضاعة الطبيعية، والابتعاد عن استخدام العناصر غير المغذية للأطفال في الفترة الأولى من العمر، موضحة أنه من الناحية الاقتصادية فإن لبن الأم هو المغذي رقم واحد والأرخص على الإطلاق، و يحتوي على نسب معتدلة من البروتينات، والدهون والمضادات، والكالسيوم، والحديد وفيتامين ” د “، مؤكدة أن الأطفال الذين لم يرضعوا يتعرضون لنقص الحديد ويصبحون أقل في درجة التعليم والذكاء.

Tags

مواضيع ذات صلة