كيف تتواصلان جنسياً في فترة الحيض والنفاس؟

resized_79077114

resized_79077114

يعتقد الأزواج أن العلاقة الحميمة يجب أن تتوقف طوال فترة الحيض، وأيضاً أثناء فترة النفاس، ما قد يجعل أحدهما أو كليهما، خاصة الزوج، يشعر بالإحباط، خاصة إذا ما كان متعوداً على ممارسة العلاقة الحميمة بصورة منتظمة، ما قد ينعكس على الزوجة بالشعور بالذنب، أو قد يخلق في داخلها هواجس سلبية.

والحقيقة العلمية أن مثل هذه المفاهيم الخاطئة والمرتبطة بالعلاقة الحميمة أثناء فترة الحيض تحتاج إلى توضيح وشرح، وأيضاً إلى إعطاء بدائل، ولكن قبلا ما هي التغيرات العضوية التي تحدث في جسم المرأة أثناء الحيض؟

يفرز المبيض بويضة واحدة كل شهر وإذا تم تلقيحها من الحيوان المنوي يحدث الحمل، ويتم تثبيته في داخل الرحم، وبذلك تتوقف الدورة الشهرية عن الحدوث إلى ما بعد الولادة، وأحيانا أثناء الرضاعة أيضاً.

إذا لم يحدث التلقيح لهذه البويضة، ونتيجة تغير في نسبة الهرمونات داخل جسم المرأة، تنزل هذه البويضة مع الغشاء المبطن للرحم من الداخل مختلطة بالدم على هيئة دم الحيض، ويبدأ الجهاز التناسلي في التهيئة للدورة الثانية، والتي تستغرق أياماً، ونادراً ما تطول إلى أكثر من أسبوعين ويتم حدوث التبويض مرة أخرى في فترة 13- 15 يوماً من الدورة السابقة، وهكذا.

جدار الرحم يكون مكشوف المسام في أثناء حدوث الحيض، ما قد يجعل المرأة معرضة للإصابة بالعدوى إذا ما تمت عملية الجماع، وأحياناً قد تحدث العدوى نتيجة استخدام الفوط الورقية، إذا لم تكن من النوع الجيد، وهو أمر يجب الانتباه إليه، والحرص على نظافة هذه المنطقة بصورة صحية وغير مبالغ فيها.

تحدث بعض التغيرات في مستويات الهرمونات أثناء هذه الفترة، ما قد يؤثر في الرغبة عند المرأة، وهنا يحتاج الزوج إلى رعايتها من الناحية العاطفية أكثر.

ولا يوجد أي ممنوع في أثناء فترة الحيض من الممارسة الحميمة سوى الإيلاج، حتى لا تتعرضي أنت وأيضاً الزوج لاحتمال الإصابة بأي جراثيم وعدوى، ويمكن الاستعاضة عن ذلك بعدة طرق، وما يهم هنا التركيز على الشعور بالمتعة، ويحتاج الأمر إلى التواصل اللفظي الحميم، وتخفيف الشعور بالتوتر أو الذنب، والذي يمكن أن يزيد الحالة سوءاً؛ نتيجة تأثير هرمونات مسؤولة عن القلق طوال فترة الحيض لديك.

Tags

مواضيع ذات صلة