كيت ميدلتون تكتب مقال لصالح إحدى الصحف على شبكة الإنترنت

بعد أن انتهت عطلة أعياد الميلاد والتي قضتها كيت دوقة كمبريدج بصحبة أفراد أسرتها في منزلها في مقاطعة نورفك، عادت كيت مجددا لتمارس نشاطها الخيري المفضل وهو مساعدة الأطفال الصغار والمحافظة على صحتهم النفسية والتأكيد على أهمية توفير الرعاية والدعم النفسي لمن يحتاجونها من الأطفال، ومن المقرر أن تقوم كيت بنشر مقال لها عن الاهتمام بالصحة النفسية في منتصف شهر فبراير في هذا العام على موقع صحيفة ” Huffington Post” الإنجليزية وذلك في إطار سعيها للترويج لهذه القضية الهامة.

كان اهتمام كيت كمبريدج بقضية الصحة النفسية للأطفال قد بدأ بعد أن أنجبت طفلها الأول الأمير جورج ومنذ ذلك الحين استمرت كيت بالتعاون مع زوجها الأمير وليام بدعم المؤسسات والجمعيات الخيرية التي تكرس جهودها لقضية الصحة النفسية للأطفال، وقبل عطلة أعياد الميلاد الأخيرة قامت كيت بزيارة مركز آنا فرويد للصحة النفسية للأطفال والذي يساعد على مساعدة الأطفال الذين يعانون من مشكلات نفسية ومشكلات سلوكية خطيرة، وبالإضافة إلى ذلك فقد قامت كيت مؤخرا بالمشاركة مع زوجها الأمير وليام في يوم ” ICAP” الخيري لجمع التبرعات لعدد من الجمعيات التي تقوم وزوجها برعايتها ومنها جمعية ” Place2Be” الخيرية وهي واحدة من الجمعيات التي ترعاها كيت والتي تقدم الاستشارات النفسية للأطفال في المدارس.

المقال الذي ستنشره كيت في منتصف شهر فبراير في هذا العام سيكون من المشاريع الأولى لها في هذا العام، وسيناقش المقال الجهود المميزة التي بذلها عدد من الآباء والأمهات والمدرسين وخبراء الصحة النفسية في مجال الصحة النفسية للأطفال، ولقد قال المتحدث الرسمي باسم قصر كينجستون عن المقال الجديد لدوقة كمبريدج: “دوقة كمبريدج جعلت من الصحة النفسية للأطفال الصغار محل التركيز الرئيسي لعملها خلال السنوات الماضية وهي سعيدة للغاية بأن صحيفة ” Huffington Post” ستساعد على تسليط الضوء على أهمية هذه القضية، الدوقة ستناقش الإنجازات التي حققها العديد من خبراء الصحة النفس لدعم هذه القضية والعمل الجاد من قبل الآباء والأمهات والشباب الصغير والمدرسين في ذات السياق”، ولقد أنهى المتحدث الرسمي التصريح قائلا: “نحن نتطلع كثيرا إلى الترحيب بفريق عمل صحيفة ” Huffington Post” في قصر كينجستون في الشهر المقبل”.

Tags

مواضيع ذات صلة