كفاح امرأة في مواجهة الأطماع والمؤامرات في… “لك يوم” 

امرأة مكافحة تتحدى الظروف، وتواجه المصاعب وتذلّل العقبات، لكنها فجأة تتحوّل إلى فريسة وتظلم في حياتها من قبل أقرب الناس إليها لأسباب خارجة عن إرادتها، ضمن الدراما الاجتماعية الخليجية “لك يوم” للمخرج أحمد فؤاد الشطي، الذي تعرضه MBC1. يشكل العمل اللقاء الثاني للنجمة هدى حسين مع الكاتب محمد خالد النشمي بعد مسلسل “منطقة محرمة”، وهو يضم مجموعة من الممثلين منهم أحلام حسن، وهيا الشعيبي، وعبد المحسن القفاص، وشهاب جوهر، وأوس الشطي، وجواهر، ومحمد الدوسري، وحلا، وخالد بو صخر، وعلي الحسيني، وعبد الله البلوشي، ودانة المساعد، وروان المصري، وأبرار، وحسين المهنا، وبدر الصقر، وفرح، وبمشاركة سلمى سالم، ومحمد جابر، ومي البلوشي، وأحمد الهزيم، وحسين المنصور.

ترصد الأحداث حياة “منيرة” (هدى حسين) التي ترفض زواج أخيها “خالد” من “بدرية” قبل أن يتزوج من دون مباركتها، ثم يتوفى طفل أخيها البكر على يدها اختناقاً بسبب إهمالها. هذان الحدثان أشعلا نار الحقد في قلب “بدرية” عليها، ويجعلها ناقمة عليها، وتخطّط باستمرار للانتقام منها بشتى الوسائل، خصوصاً أن “منيرة” لم ترد وريثاً لأخيها، لذا لم تقتنع “بدرية” أن وفاة ابنها كانت عن طريق الخطأ بل اعتبرته متعمداً. وعندما وقعت “منيرة” في الحب، بدأت زوجة أخيها بتصفية حساباتها معها بهدف تدميرها، وتصل إلى تحريض الجميع عليها، وتنجح في جعل والدها يحرمها من الإرث، بسبب زواجها المرفوض من “بدر”.

وعلى الرغم من أن المرأة تعيش حياة سعيدة مع زوجها، إلاّ أن مرض الأخير ووفاته لاحقاً، يضطرها إلى مواجهة قساوة العيش لوحدها لإعالة أولادها، فتدور بحقيبتها على المنازل لكي تسترزق. وتحول “بدرية” دون لقاء “منيرة” بوالدها المريض رغم مسامحته لها، وتزداد أطماعها بالثروة والمال، وتسيطر على زوجها، وتتمكن بالحيلة من وضع يدها على كافة الأملاك، حتى أنها تحاول توريط “منيرة” عبر دس مجوهرات في حقيبتها، لوضعها في السجن.

Tags

مواضيع ذات صلة