كارتيه.. شمس الصيف تطل على المنطقة

الأزرق اللازوردي الذي يلمع تحت أشعة الشمس، وصخر الأوكر بلونه الأحمر البني المصفر، والأشعة العابرة وقت الشفق، والبحر المخملي الأسود – الريفيرا الفرنسية ولوحة الألوان الرائعة التي تزدحم بها، والتي تتغيّر بشكلٍ دائم، أسرت خيال كارتييه وألهبته، ليخرج نتاجًا لها مجموعة Etourdissant كارتييه للمجوهرات الفاخرة.

تتنوّع قطع المجموعة في تصاميمها جامعةً الأضواء والظلال في لوحاتٍ لونية رائعة ومتألقة… استُخدم في إبداعها من الأحجار الكريمة الثمينة ما هو أثمنُها – الماس والياقوت الأزرق والزمرد والياقوت الأحمر والكثير غيرها- إلى جانب أغناها وأكثفها مثل الأوبال والمرجان والتنزانيت والجارنيت والعقيق الأخضر، تم انتقاؤها جميعًا لفخامة مادّتها، وخصائصها الفريدة التي تتلاعب بأشعّة الضوء فتحوّلها وتغيّر أسلوب انكسارها لتنعكس رونقًا وبهاءً على من ترتديها. أشكال التصاميم في هذه المجموعة تم تحريرها تمامًا، فهي جريئةٌ ومبتكرة، تمثّل ما يشبه توليفةً جميلة من الألعاب النارية، أو زوبعةً من الأحجار المقطوعة بطريقةٍ تجعلها تتألّق وتشع لأقصى درجة ممكنة فتلهب ليالي الصيف وتضيئها ببريقٍ يأسر النفس ويستبيح الخيال.

يتناغم الليل والنهار ويتحاوران، تمامًا كتناسق الوجهين الأمامي والخلفي لنسيجٍ رائع، مع توهّجٍ مشع متماثلٍ في كافة الجوانب. شعورٌ بالبهجة يعتري النفس لرؤية هذا التألق الساحر الذي يحدثه تباين الألوان، يتحوّل خدرًا خفيفًا مع تسلّل ظلال الليل الناعمة لتسكن وتستريح تدريجيًا.

تحت أشعة الشمس الصيفية الساطعة بقوة، تهتزّ حرارةً مجموعةٌ جريئة من الألوان الزاهية المشبعة … انفجارٌ لوني مبهر يُلهب المشاعر ويؤجّجها، ثم تغمره موجةٌ من ماءٍ بارد تطفئ ثورته، وهكذا في احتفاءٍ متواصل بمتعة الحياة.

HYDERABAD. الزمرد والياقوت الأحمر والياقوت الأزرق والأحجار المنقوشة بخطٍ واحد، جميعها رموزٌ متميّزة ورائعة لطراز توتي فروتي … تباينات لونية في منتهى الإبداع تجتمع في قطع بأحجام سخيّة لابتكار مجوهرات تقترف جمالاًمتمرّدًا يحتضن الرقبة ويمتد منها ليزيّن الجباه، ويتّجه من ثمّ إلى معصم اليد، في إعلانٍ عن نوعٍ جديدٍ من الأنوثة الجريئة اللافتة.

ROMANOV. 197.80 قيراط باللون الأزرق الشاحب تحيطه هالة وردية، حجرٌ رائع أزرقٌ لازوردي سقط من السماء ليستقر على الأرض في انتظار خيوط الشفق الأولى التي تبشّر بميلاد عالمٍ جديد. هذا الحجر الثمين بأوجهه الألف ينبض وسط سوارٍ من الكريستال الصخري والماس.

هو حجرٌ نعرفه فقط من القصص والأساطير، أناقته بارزة وطاغية، ويزداد تميّزًا عندما يزيّن معصم الإمبراطورة ماريا فيودوروفنا، وريثة سلالة رومانوف وآخر السيدات ذوات السلطة في الإمبراطورية الروسية.

يكشف هذا الحجر الكريم السري تألّقه الهادئ متوسّطًا سوارًا عريضًا غايةً في الإبهار، تحيطه وتحتفي به عددٌ من الماسات ذات البريق الأخّاذ المنسوجة بأشعةٍ يمتزج فيها الضوء مع المعدن الفاخر.

تحت ظلال المساء، تضيء قطع المجوهرات المصنوعة بمهارةٍ وإبداع غير مسبوقيْن، وتلتهب بآلاف الفروقات الدقيقة في الدرجات اللونية… غموض وعتمة العقيق الأبيض والأماتيست البنفسجي الناعمة يزدادان قوةً وكثافة، ويشتعل الياقوت ليفاجئنا بلونه الأحمر الناري … أما الماس فيحبس الأنفاس ببريقه.

LAGON. حجرٌ ساحر، أعجوبةٌ في روعته: داخل أعماقه المحيّرة يحتضن العقيق الألوان الممتزجة للزمرد والياقوت الأزرق وحجر تورمالين منطقة بارايبا … سوارٌ عريض يأسر انعكاسات أضواء الليل الخافتة ويعيد إطلاقها أقوى وأكثر إشعاعًا، سوارٌ ينتمي إلى عالمين يصوغ طريقًا إلى وعدٍ ببزوغ النهار.

Tags

مواضيع ذات صلة