قصة شاطئ البحر على حوض السباحة في “لو بروفينسال”.

كان التعاون بين ماسيمو فيتالي وفيلبروكان محتوماً: في حين كرّس فيتالي مسيرته المهنية إلى فن التصوير الفوتوغرافي للشواطئ، لم تتوقف فيلبروكان عن تقديم الملابس للسباحين عالي الأناقة منذ سنة 1971.

كإيطالي، كان ماسيمو مفتوناً بازدياد طالبي اللون الذهبي لأجسامهم على شاطئ المتوسط، محدداً “محبي الشواطئ” و”محبي الصخور”. مع هذا الأمر في باله، نفذ مشروع صور من جزئين لفيلبروكان مقدماً تحية إلى الأساليب المتعددة للعطلات على الريفييرا. على بعد 60 كيلومتراً من سان تروبيه تقريباً، تعكس الأماكن التي اختارها ماسيمو روح صيف لا ينتهي وبطرقها الفريدة الخاصة: الشواطئ المحمية لجزيرة “بوركورول” والجانب الصخري لحوض السباحةلفندق “بروفينسال” الأسطوري في شبه جزيرة “جيان” (Giens).

في السنة الماضية، قدّمت مجموعته الصغيرة تحيّة إلى محبي الشواطئ.هذه المرة، حوّل ماسيمو عدساته إلى الجهة الأخرى من الماء، ملتقطاً صور “بروفينسال” لكي يستطيع محبو الصخور أن يحافظوا على ولائهم من خلال ارتداء طبعة جانب حوض السباحة على ملابس السباحة الخاصة بهم.

على الرغم من الصورة قد تبدومفاجئة، تمتع فيلبروكان و”بروفينسال” بقاسم مشترك وهو بدايتهما في الأيام الذهبية للريفييرا الفرنسية. تأسس “بروفينسال” في سنة 1951 على يد ماريوس ميشال، رئيس سابق لملهى الليدو بباريس، في حين عمل فريد بريسكيل، صحافي متخصص بسيارات السباقات، على تصميم أول جوز على الإطلاق لفيلبروكان في سان تروبيه في 1971. أشعل الاثنان على حدسواءثورة في عالميهما – وما يزالان!

كان ماريوس ميشال مسؤولاً عن تصميم أول حوض سباحة بمياه مالحة على الإطلاق مقطوعاً من الصخور، في حين بشّر فريد بريسكيل بجيل جديد بالكامل من ملابس السباحة. في تحوّل سريع إلى سنة 2016، يواصل محبو الاستجمام من كافة أنحاء العالم ارتداء شورتات السباحة من فيلبروكان. ربما هذا ليس كافياً لما يُعجب ماسيمو فيتالي! فإذا ألقيتم نظرة عن كثب، قد تلاحظون في الإطار المزيد قليلاً بفضل تقنية “وضعية الهاوية” (mise en abyme) المرحة.

ستظهر الصورة على ملابس السباحة وحقيبة الشاطئ الكبيرة المميزة للدار، Moorea. ولأول مرة، ستكون متوفرة على لباس السباحة مع حزام مسطَّح، Merise، لكييستطيع جميعنا مشاركة حبنا للحياة بجانب حوض السباحة.

Tags

مواضيع ذات صلة