غضب المصورين من بروكلين بيكهام.. بسبب

عادة ما تكون أقصى طموحات الشباب المراهق ممن يأملون في العمل في مجال الموضة والأزياء في يوم من الأيام أن يتمكن في العمل في واحدة من ماركات الأزياء الشهيرة حتى في وظيفة بسيطة مثل إعداد الشاي والسبب ليس قله الطموح ولكن حقيقة أن شاب صغير في السن وذو خبرة شبه معدومة لن تتاح له في المعتاد فرصة أفضل من عمل بسيط لدى ماركة شهيرة، ولذلك لك أن تتوقع حجم الدهشة والصدمة التي أثيرت منذ عدة أيام بعد أن تم الإعلان عن التعاقد مع بروكلين بيكهام ليعمل كمصور للحملة الدعائية للعطر الجديد من ماركة ” Burberry” وهي الحملة التي بدأ بروكلين بالفعل في العمل فيها وتحديدا في يوم السبت حتى أنه قد قام بنشر صور له من كواليس تصوير الحملة الدعائية.

بروكلين بيكهام لم يتجاوز السادسة عشر من عمره وخبرته في العمل في مجال التصوير الاحترافي شبه معدودة ولذلك فإن الأنباء عن تعاقد ماركة ” Burberry” مع بروكلين الصغير للقيام بتصوير حملتها الدعائية الجديدة لعطر ” Brit fragrance” أثار استهجان كبير وجدل واسع بين أوساط عشاق الموضة والمصورين المحترفين على حد سواء ولقد اتهم الكثيرون ماركة ” Burberry” بالمحاباة وتساءلوا كيف يمكن لفتى مراهق عديم الخبرة أن يتولى مهمة لا توكل عادة إلى لمصور محترف، ولقد انتقل الجدل المثار إلى مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة موقع تويتر:

“داني بيتلوس” نشر على موقع توتير تعلقي قال فيه: “الأمر لا يتعلق بما تعرفه ولكن بمن تعرفه، ما حدث هو أمر غير مقبول على الإطلاق”.

“جاكي” طان لديها نفس الرأي ولقد كتبت تغريدة قالت فيها: ” نعم هذا صحيح، أعتقد أن الاسم الشهير يبيع جيدا، الأمر عبارة عن محاباة ليس أكثر”.

“داني في” كتبت هي الأخرى تغريدة في ذات السياق وقالت فيها: “أنا أحب عائلة بيكهام، ولكن اختيار بروكلين الذي لا يتجاوز عمره 16 عام ليس سوى محاباة”.

آراء عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي انتقدت تعاقد ماركة ” Burberry” مع بروكلين بيكهام لتصوير حملة دعائية كبيرة ووصفته بالمحاباة ولكن كريستوفر بيلي رئيس قصم التصميم الإبداعي والرئيس التنفيذي لماركة ” Burberry” كان له رأي آخر حيث أثنى على مهارة بروكلين في العمل كمصور محترف ووصفه بأنه “يتمتع بعين جيدة للكاميرا” وقال أن روح الشباب وحماسة بروكلين وروح الابتكار إليه تجسد روح الحملة الدعائية لعطر ” Brit fragrance”، بالإضافة ذلك فقد تحدث بيلي عن صور الحملة الدعائية التي قام بروكلين بالتقاطها في يوم السبت وقال أنه قد شاهدها ووجدها رائعة بالفعل.

وبالرغم من تصريحات بيلي إلا أن عدد لا باس به من المصورين المحترفين وهواة التصوير شككوا فيما تردد عن اختيار بروكلين لتمتعه بالموهبة والمهارة كمصور محترف ولقد عبر الكثيرون عن آرائهم هذه عبر مواقع التواصل الاجتماعي: 

جيمس ستيفن جرين كتبت تعليق على موقع الفيس بوك قال فيه: “هذا سخيف بالفعل، أي مهارة يقصدونها، هل شاهدتم عدد مساعديه في موقع التصوير، أعتقد أن واحد منهم قد قام بإعداد الكاميرا وكل شيء ثم قال: حسنا يا بروكلين، كل شيء معد، كل ما عليك فعله هو أن تشير بالكاميرا في الاتجاه الصحيح وتضغط زر التشغيل”

آيمي بارويل كان لها رأي مشابه حيث كتبت متحدثة عن الصور التي ظهر فيها بروكلين وهو يلتقط صور في الحملة الدعائية الجديدة لماركة ” Burberry“: “إنه حتى لا يمسك الكاميرا بالشكل الصحيح”.

“دييجو بارويكو” قام هو الأخر بنشر تعليق في ذات السياق وقال فيه: “عمل بروكلين بيكهام كمصور للحملة الدعائية الأخيرة لماركة ” Burberry”، هو أكبر إهانة يمكن توجيهها لكل مصور محترف يعمل بجد”.

على الرغم من أن معظم التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي كانت تناقد تعاقد ماركة ” Burberry” مع بروكلين بيكهام كمصور محترف إلا أن هناك نسبة قليلة من التعليقات التي كانت إيجابية إلى حد كبير في هذا الشأن حيث كتب بعضهم يقول ما معناه أن ثراء بروكلين وثراء والديه لا يعني أنه لا يتمتع بموهبة حقيقة أو طموح لتحقيق النجاح في مجال يحبه ولقد حثت هذه التعليقات الجميع على الحكم على بروكلين بيكهام من خلال موهبته وليس ثراء وشهرة أسرته.

Tags

مواضيع ذات صلة