ظاهرة التحرش تقتحم الوسط الفني

يبدو أن ظاهرة التحرش لم تعد تقتصر على الفتاة أو السيدة البسيطة التي تسير في الشارع، فقد طالت مؤخرا بعض الفنانات بأشكال مختلفة.

فمن الفنانات من تعرضت للتحرش من منتج، وأخرى تحرّش بها فنان آخر، وثالثة تعرضت للتحرش على يد الجمهور..

نهلة والسبكي:

أحدث حالة تحرش في الوسط الفني، كان بطلاها الفنانة الشابة نهلة زكي والمنتج الشهير محمد السبكي، فقد فاجأت نهلة الوسط برفع دعوى قضائية ضد السبكي تتهمه فيها بالتحرش بها وتهديدها بإلقاء ماء نار على وجهها أثناء تفاوضهما في مكتبه على فسخ عقد مبرم بينهما

من جهته، اعتبر السبكي أن هذا الاتهام يعود إلى اختلاس زكي منه 250 ألف دولار أمريكي، ورغبتها في حصد الشهرة على حسابه، لأنها برأيه لا تزال تحبو على طريق الفن.

رولا أسير وملك حمدي:

وقعت هذه الحادثة بين فنانة وزميل لها، وذلك في فبراير الماضي، حينما أقامت الفنانتان الشابتان رولا أسير وملك حمدي، دعويين قضائيتين لوقف تصوير مسلسل “وجع البنات”، بسبب ما قالا إنه اعتداء المخرج أحمد النحاس عليهما لفظياً وتحريضهما على أفعال مشينة داخل موقع التصوير، الأمر الذي ألحق بهما ضرراً نفسياً إضافة إلى أنه مخالف لشروط العقد المبرم بينهما.

فقد قالت ملك حمدي إنها سافرت إلى مدينة الغردقة لاستكمال تصوير المسلسل حيث تم حجز غرفة باسمها في أحد الفنادق، إلاّ أنها فوجئت بالمخرج يطلب منها الحضور إلى غرفته في الثانية فجراً، لكنها خافت ورفضت، وفي صباح اليوم التالي فوجئت بالمخرج يطلب منها مغادرة الغردقة وإبلاغها بحذف مشاهدها..

آثار الحكيم:

فقد اتهمت آثار الحكيم رامز جلال العام الماضي باستخدام برنامجه “رامز قرش البحر” الذي شاركته فيه، للتحرش بالفنانات، وادعت أنه تحرّش بها خلال التصوير جسدياً ونفسياً وعصبياً، ووصل الأمر إلى المحاكم حيث حصلت الفنانة على حكم قضائي بمنع إذاعة الحلقة حتى لا يراها الجمهور.

من جانبه، استهزأ رامز جلال باتهامات آثار الحكيم وكتب على صفحته على فيسبوك يقول: يعني بالعقل كده، واحد كان معاه هيفاء وما تحرّش بيها، هيتحرش بآثار الحكيم؟

نورة العميري:

فجرت الفنانة الكويتية نورة العميري مفاجأة من العيار الثقيل في مقابلة على قناة “سكوب” للحديث عن مسلسلها السعودي “هذا حنا”، حين اعترفت أن أحد الممثلين السعوديين رفضت ذكر اسمه، تحرش بها.

وقالت العميري إن الفنان اتصل بها عدة مرات وطلب منها المجيء ليراجع معها النص الدرامي فوافقت ولكن حين علم طاقم التصوير حذروها من الذهاب “لأن الممثل له سوابق مع العديد من الممثلات في مكانه الخاص والمشبوه”.

وحين رفضت الذهاب معه وقالت إنها ستقرأ النص معه في موقع التصوير جنّ جنونه وبدأ يوجّه لها رسائل تهديد وسب وقذف، وتصاعد الأمر، إلاّ أن العميري وجهت بلاغاً إلى السفارة الكويتية ووقف القنصل الكويتي حينها إلى جانبها.

تحرش الجمهور:

بعض الفنانات تعرّضن للتحرش من الجمهور في زحمة العروض الخاصة، وكان منهنّ مروى ودينا وأخريات ممن لم ينجح حراسهن الشخصيين في حمايتهنّ من التحرش بسبب الزحمة الشديدة.

كما أعلنت الفنانة بشرى بجرأة أنها تعرضت للتحرش وهي صغيرة في وسيلة مواصلات، وأنها لهذا السبب كانت شديدة الحماسة للمشاركة في فيلم “678” الذي ناقش تلك القضية.

Tags

مواضيع ذات صلة