ساعة ريفيرسو بلمسات كريستيان لوبوتان

نسيمٌ جامحٌ يهبُّ من خلال ريفيرسو.. في العام 2016 يحتفل هذا الموديل الأيقوني الرمز بعيد ميلاده الخامس و الثمانين مع مجموعة كاملةٍ من المفاجآت. و للاحتفال بهذا المَعلَم بطريقة مرموقة و على مستوى عالٍ، ستظهر أيقونة جيجر- لوكولتر ضمن مجموعة جديدة بالكامل من الملابس الاحتفالية التي انبثقت من التقاء المصنع و كريستيان لوبوتان. يكشف التصور الثري و الأصيل الذي يتمتع به المصمم عن أوجهٍ غير متوقعة لساعة ريفيرسو. استعدوا للمفاجأة بهذا التقاطع بين عالمين ارتبطا معاً بالرغم من اختلافاتهما و ذلك من خلال القِيَم الراسخة المشتركة و الحب الذي لاحدود له للأشياء الجميلة.

عندما يلتقي كريستيان لوبوتان و جيجر- لوكولتر

إنه لقاء من النوع الذي يندر وجوده في حياة مثل هاتين الدارين. لقد وصلت مسارات كل من كريستيان لوبوتان و الشركة المُصنّعة للساعات جيجر- لوكولتر إلى إحداث تأثيرٍ مذهل من خلال مسعى تعاوني خيالي يتميز بالبراعة و الذكاء. قد يبدو أنهما اثنان من العوالم منفصلان بالكامل، و لكن في حقيقة الأمر هما يتشاركان الرؤية ذاتها في التميّز الذي يبدو جليّاً في الدقة و البراعة في كلتا الحرفتين، بالإضافة إلى الذوق الرفيع في تكوين و تشكيل المواد، بالإضافة إلى الاهتمام الدائم بأدق التفاصيل و السعي نحو التوازن المثالي. كما يترسخ التعاون بين جيجر- لوكولتر و كريستيان لوبوتان من خلال تشاركهما في المقاربة الإبداعية و أساليبها، و ميّزة الانفتاح لتقديم تصوراتٍ جديدة عن العالم. تحظى هاتان الداران بالكثير من الاحترام و الإعجاب نظراً لابتكاراتهما الرمزية الأيقونية، و الآن تضعان بصمتهما المشتركة و توقيعهما على مجموعة غير متوقعة من ريفيرسو، ستكون علامة فارقة في تاريخهما.

عندما تُصبح النظرة تصميماً

أيقونةٌ عصرية و رمز في صناعة الساعات، مغمورة بالصفاء، خطوط من نمط “آرت ديكو” عابرة للزمن .. إنها ساعة ريفيرسو و هي في الوقت نفسه صفحةٌ بيضاء، و أرضيةٌ رائعة تمنح مساحتها من أجل إضفاء الطابع الشخصي و التأثيرات اللعوبة المرحة. استطاعت عين كريستيان لوبوتان الخبيرة أن ترصد ذلك على الفور، فكان خياله هو الدليل، و أطلق المصمم العنان لإبداعه المتأصل لتمجيد جمالية هذه الساعة الرمزية و ليكشف عن معالم جديدة في شخصيتها. شريطٌ لاصق، صمغ، أقلام رصاص، عيّناتٌ من المواد … يبدو أن كريستيان لوبوتان يفكر بيديه بكل معنى الكلمة.. إنه يمزج الألوان و المواد مدفوعاً بغريزة الفنان و ذوقه التلقائي و مقدرته على رؤية النتيجة على الفور إذا كانت كما أراد أم لا.. سفره المتكرر أثرى إبداعه الخلّاق أكثر من أي عاملٍ آخر. تماماً كما تصطف الألوان في إبداعاته لتكون متألقة، نابضة بالحياة، قُزحية و براقة و وامضة، فتجعل هذه الإبداعات عرضاً حقيقياً لتقاطع عوالمٍ مختلفة. الصالات و الأروقة المغطاة في باريس، الشبكات الخشبية المنحوتة من شمال إفريقيا، الأحجار الشرقية… من أجل موديلات معينة، استمد المصمم إلهامه من عالم مجموعاته للأحذية. إن كل ساعة ريفيرسو يراها كريستيان لوبوتان كاشفةً عن جانبٍ غير متوقع فيها، اللعب على رموز التصميم الكلاسيكي مع احترام شخصيتها وهويتها، و انطلاقة كل قطعة منها..تحمل في طياتها مفاجأة..

عندما تصبح الساعات مجوهرات…

بالنسبة لكريستيان لوبوتان، لايمكن فصل الساعة عن سوارها فهو جزء لايتجزأ منها، حيث أن كلاهما الساعة و السوار يشكلان وحدةً متكاملة. و بناء على ذلك تَصوّر المصمم المبدع موديلات ريفيرسو بنفس طريقة التفكير فالغاية هي إبداع مجموعة من المجوهرات، حيث تُعطى لكل قطعةٍ هويتها الشخصية الأصلية و القوية. بكل شفافيةٍ و ألق و سخاء، و بأنوثة بالغة يتم إلباس ريفيرسو كأنها تتحضر لمناسبةٍ استثنائية، لأمسيّةٍ واعدةٍ بذكرياتٍ لاتُنسى. تتوفر بقياسين، و قد اختيرت ساعة “ريفيرسو كلاسيك دويتو” لهذا التحوّل مع الحفاظ على وجهها الرمزي الأمامي بخطوطه الصافية الكلاسيكية بأسلوب أرت ديكو، بينما تم تأطير الوجه بصفّين من الماس على كلٍّ من جانبي الميناء متخذةً لمسة من الجنون المبهج اللعوب وضعها كريستيان لوبوتان في الصميم. عدة موديلات في المجموعة ترمز بكل وضوح و جلاء إلى ثمرة هذه اللقاء.

على شاكلة درع الخنفساء، تم تزيين أحد الموديلات بميناء قُزَحي الألوان وكذلك السوار، و بإمالتها باتجاه الشمس تتيح للنظر أن يعاين بإعجاب مجموعة لونية من الأخضر و الأزرق و البنفسجي و فوارق لونية دقيقة رائعة ما كان لها أن تخطر في الخيال عندما تكون الساعة في وضعٍ ساكن. إنها تستحضر ببراعة مشهد الأضواء الليلية من هونغ كونغ تنعكس متألقةً على مياه خليجها…

يحب كريستيان لوبوتان العمل على موضوع الشفافية في مجموعاته من الأحذية، فيكون ذلك نوع من الإطراء و الغزل بالجلد و بالبشرة، فيتخذ الحذاء دور الخلفية الدقيقة البارعة. السوار البلاستيكي الشفاف، واحدٌ من ابتكاراته التي وُضِعَت على ساعة ريفيرسو فخلقت تناغماً مثالياً مع الميناء الأسود المشغول كمرآة.

و أخيراً، هناك موديل آخر يتميز بميناء من عرق اللؤلؤ الأبيض، فقد تم تجهيزة بسوار يحمل إشارة و دلالة بشكلٍ بارعٍ و ذكي إلى التزيين الرمزي على أحذية لوبوتان. إيماءة أصيلة إلى المهارات الأساسية التي يتمتع بها المصمم. تقدم هذه القِطَع المعدودة لمحةً عن ثراء و عبثية الكون الذي كان يحلم به كريستيان لوبوتان حول ريفيرسو، لقد تلاعب المصمم بنجاح بهذه الساعة فأضفى لمسةً ساحرة تجذب المرأة و محبي المفاجآت الذين سيجدون فيها تناغماً مثالياً مع شخصيتهم المتفردة.

Tags

مواضيع ذات صلة