ريهام عبد الغفور تتعدى حدود الجرأة في رمضان

ريهام عبد الغفور قررت أن تتمرد على نفسها بعد نجاحها في دور الشريرة في مسلسل “الريان”، لتعود من جديد إلى أدوار الفتاة الطيبة في مسلسل “الداعية”، لتعود للجرأة في رمضان الماضي بمسلسل “تفاحة آدم” مع خالد الصاوي، أمّا هذا العام فتقدم دورين كلّ منهما أكثر جرأة من الآخر، في الأول تؤدي دور راقصة في مسلسل “حارة اليهود” مع إياد نصار ومنة شلبي، والثاني تجسّد فيه دور امرأة لعوب وخائنة وهو “مريم” مع خالد النبوي وهيفاء وهبي.

وعن سرّ التحوّل في أدوارها قالت إنّ هذا ليس تحولاً بقدر ما هو تمثيل وهي ممثلة تُعرض عليها أدوار، وكل دور تؤدّيه كما هو، وكلا الدورين تحمّست له، وترى أن ردود الفعل مرضية لها، وعن دور الراقصة في الدراما بالنسبة إليها، فأشارت إلى أنها تجربة جديدة عليها، ولكن في حدود المسموح به، وفي النهاية هو مسلسل تلفزيوني وليس فيلماً سينمائياً، ومشاهد الدراما أقل جرأة من السينما.

وبالنسبة لدخولها في صراعات مع الممثلة منة شلبي والشر الذي تكنّه لها، أشارت إلى أن هذا الشر هو الذي جعلها تقبل الشخصية، لأنّها وجدت أنها ستصنع حالة جديدة تجسدها بطريقة مختلفة لم يرها أحد من قبل فيها، وسعيدة بأن دورها لفت انتباه الجمهور، رغم الحلقات القليلة التي عرضت منه، وقالت: “إنّ سرّ نجاحي خلال الفترة الماضية ليس جرأة أدواري بل دعوات أمي ربنا يخليهالي”. 

أما عن دورها في مسلسل “مريم” مع هيفاء وهبي، فترى ريهام أنّها تجربة مهمة ومفيدة لها، لأنها تتعامل لأول مرة مع كل من المخرج محمد علي والسيناريست أيمن سلامة وسعيدة بالعمل معهما جداً.

Tags

مواضيع ذات صلة