حقيقة اعتزال المطربة نجوى كرم للغناء

نفت الفنانة اللبنانية نجوى كرم شائعات اعتزالها لساحة الغناء بشكل قاطع، رداً على الأخبار التي تم تداولها بكثرة في الأونة الأخيرة بأن نجوى كرم سوف تعتزل الغناء، مما دفع جمهورها للتساؤل حول صحة هذه الأخبار.

نجوى كرم

نجوى كرم ترد عبر التويتر

حيث خرجت نجوى كرم عن صمتها للرد على الشائعات المنتشرة، فنشرت عبر حسابها الرسمي عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر قائلة “100 مرة قلت لكم لا تأخذوا الحق إلّا من هالمطرح، ومن اللي منعملّو ريتويت للخبر.. في 3 سبتمبر في عزيل مش اعتزال. منعرف الحق والحق بيعرفنا”.

 فيما استكملت بتغريدة قائلة   “في بعض المواقع الإلكترونية هي نفسها وعطول بتتبنّى أخبار تشويش.. شو الغرض؟ رح نعرف سوا بعدين”.

 

جاء هذا الرد من نجوى بعد انتشار أخبار اعتزالها للغناء على الكثير من المواقع الإلكترونية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة، مما أثار مفاجئة معجبيها ودفعهم لمطالبة نجوى بالخروج عن صمتها وتوضيح حقيقة اعتزالها من عدمه.

جدير بالذكر ان نجوى قد تالقت فى موسم الحفلات الصيفية، حيث أحييت العديد من الحفلات لهذا الموسم، بالإضافة إلى إحيائها لفعاليات مهرجان “ليالي أرز تنورين”، على مجموعة من أشهر اغانيها تبعتها بالدبكة اللبنانية مما أشعل المهرجان أيضاً.

 

نجوى كرم عبر تويتر

شمس الأغنية العربية

نجوى كرم هي مطربة لبنانية أطلق عليها لقب شمس الأغنية العربية، حيث ولدت في زحلة كما بدأت نجوى حياتها كمدرسة  إلا أنها انطلقت في الغناء في الثمانينات لكن والدها كان ضد احترافها الغناء بشكل مهني،  ففي سنة 1985 شاركت في مسابقة “ليالي لبنان”  لتفوز بالميدالية الذهبية.

و أطلقت  نجوى سنة 1989 أول ألبوم لها بعنوان “ياحبايب” والذي حصل على استحسان الجماهير، فيما لاقى ألبومها الثاني “شمس الغنية” الذي أطلق سنة 1992 نجاحا كبيراً، وأطلق هذا اللقب بعد ذلك على نجوى وأصبحت تعرف باسم “شمس الأغنية العربية”.

 وكان أخر ألبوم أطلقته في 2017 هو “مني إلك” بعد غياب 6 سنوات عن الألبومات، إلا أنه حقق نجاحا مذهلاً في الساحة العربية والعالمية، فبعد صدور الألبوم بأيام في الأسواق العربية،  تصدر المرتبة الأولى على “أي تيونز” للألبومات العربية، وإحتل المرتبة الرابعة على “أي تينوز” للألبومات العالمية،  فيما احتل المرتبة الأولى في “فيرجين ميغا ستور” ضمن أكثر الألبومات مبيعاً.

 

 

 

يمكنك أيضا قراءة More from author