جيجير لوكولتر تجدد المجموعة النسائية

في جيجير لوكولتر، هناك موعد مستمر للمرأة مع الوقت. من خلال مجموعة ابتكاراتها النسائية يتبلور في جيجير لوكولتر في فالي دو جو ذلك اللقاء مابين عراقة صناعة الساعات الراقية و صياغة المجوهرات، موديلات كانت حلماً و أصبحت جزءاً لايتجزأ من الحياة اليومية، وصديقاً وفياً في المساء و رفيقاً في الأوقات الاستثنائية. في هذه السنة تعيد كل من مجموعتي “راندي- فو” و “ريفيرسو” ابتكار نفسها لتعزيز وجودها و جاذبيتها. حركات بالغة الرقة و من التعقيد بمكان: إنها تجسد مزيجاً من الحرية الخلاقة مع الخبرة في صناعة الساعات و قياس الزمن و الحرفية اليدوية التي لازالت ترسم ملامح تاريخ الدار العظيمة جيجير لوكولتر منذ 180 عاماً.

في هذه الموديلات يبقى ذلك التمازج بين العناصر الفنية الجمالية من جهة و التقنية من جهة أخرى، سراً محفوظاً و مصوناً بكل عناية. و قد اتخذ كل منها سماته الخاصة، ففي الموديلات الجديدة “راندي- فو” و “ريفيرسو” يتحد التعقيد الميكانيكي مع سحر التصميم الذي تم التفكير به بعمقٍ و عناية حتى أدق التفاصيل. و تأتي أناقتها لتكون قوة داعمة للسعي الدائم نحو الابتكار في اسم طالما أثرى و لايزال يثري عالم صناعة الساعات الراقية من خلال 400 براءة اختراع مسجلة و 1242 من حركات الساعات منذ عام 1833.

راندي- فو “الموعد”

يتم ضبط ساعة “راندي فو” كما يأخذ الوقت بعده الحقيقي، فتصبح محط إعجاب و تقدير، خبرة مثيرة على مستوى الحياة اليومية الشخصية. تستجيب بكل أناقة للانضمام إلى رقصتها الرشيقة، و الشكل المريح للنمط المضفر بنعومة و رقة، و ألق ريش الطائر “صائد السمك – كينغ فيشر” و كمال التقويم الدائم أو جمالية التوربيون. رائعة من حيث ميكانيكيتها المتميزة كما في تصميمها المستوحى من الفن الزخرفي “آرت ديكو”، ثلاثة موديلات جديدة تثري المجموعة التي سرعان ما أصبحت أيقونية و رمزية عند إطلاقها عام 2011. هي في السياق المباشر لساعة “راندي- فو سيليستيال” و تقدير للحرف النادرة المتأصلة في المصنع، و قد تم عرضها في آخر معرض SIHH.

ريفيرسو

العام 1931: ابتهج عشاق لعبة البولو مع ولادة أول ساعة بإمكانها مرافقتهم أثناء ممارسة رياضتهم المفضلة. و على الفور أعقبتها أول ساعة ريفيرسو أنثوية منطلقة من ورشات الدار العظيمة. و منذ ذلك الحين ألهمت روح الفن الزخرفي أرقى الموديلات التي أصدرها المصنع فوضعت لمسة أسلوبها على شخصية و طابع المجموعة. من أجل تقديم ساعة أنيقة تتناسب مع المعصم الأنثوي تمت خصيصاً صياغة الحركة كاليبر 404 في العام 1933. و في العام 1994 جاءت الساعة الثورية بأسلوب “دويتو – ثنائية” لتؤكد على إبداع المعلمين الحرفيين في جيجير لوكولتر. في البداية تم إصدار هذا الابتكار بالموديل الرجالي الذي أتاح وجود وجهين (ساعة في كل وجه) تحركهما ميكانيكية واحدة، و في العام 1997 قُدمت بالنسخة الأنثوية فوجدت على الفور مكانها على معاصم السيدات، بوجهها ذي اللون الفاتح لاستعمال النهار، و الوجه الآخر الداكن المرصع بالماس على حوافه لاستعمال المساء. في العام 2000 جاء الموديل “دويتو ديو” ليعرض توقتين لمنطقتين زمنيتين على ساعة هي في الأصل ذات تشكيل مركب و بناء معقدٍ راقٍ.

من بين الموديلات الجديدة عام 2013 هناك ساعتا “غراند ريفيرسو” و من ضمنها “دويتو ديو” التي رفعت مستوى التحدي للحصول على ساعة نحيلة رقيقة مما يبرز الإرث التقني لهذا التصميم. و مع هذه الإصدارات هناك الموديل المجوهر الذي يشير بوضوح إلى الإبداع الذي لاحدود له للمعلمين الحرفيين و المصممين في مصنع جيجير لوكولتر.

Tags

مواضيع ذات صلة