جيجر- لوكولتر، اِكتَشِفْ عالماً جديداً

في شهر مايو/ أيار 2015، تقوم جيجر- لوكولتر Jaeger-LeCoultre بإطلاق حملتها الإعلانية الجديدة، لتكشف من خلالها عن جوهر الماركة بواسطة صُوَرٍ مستوحاة من الأشخاص المتناغمين مع قِيَمها. تعتبر هذه الحملة انعكاساً لرغبة الشركة في التواصل مع جمهورٍ من الرجال و النساء يجمع بينهم نوعٌ محدد من فن الحياة و العيش، و يوحدهم الشغف بالجمال. عالمٌ من الخيال لم يَعُد فيه المُنتَج هو النتيجة النهائية، بل – بدلاً عن ذلك – يكون بدايةً لقصةٍ ملهمة تتكشف من خلال الرسالة “جيجر- لوكولتر، اِكتَشِفْ عالماً جديداً”. إن كل ساعة من جيجر- لوكولتر Jaeger-LeCoultre هي عبارة عن توطئة و تمهيد نحو تحديد معالم عالَمٍ خفيّ.

إن الحديث عن أولئك الذين يحيطون أنفسهم بالمتعة و الأناقة بشكل يومي، و أولئك الذي يحركهم فضولهم و تجذبهم التجربة، هو بالضبط ما تسعى جيجر- لوكولتر Jaeger-LeCoultre لإنجازه، و من خلال القيام بذلك تتناغم الدار الكبيرة – غراند ميزون – مع توجهاتها الطبيعية، لأن الانفتاح جزءٌ لا يتجزأ من جوهرها و كينونتها. إن قرب جيجر- لوكولتر Jaeger-LeCoultre من عملائها يعتبرُ من المسائل المهمة الرئيسية، فالكثير قد قاموا برحلةٍ لاكتشاف المهد الذي بدأت منه الشركة في “فالي دو جو” الذي يقع بين الجبال و البحيرة، وعاينوا العزلة التي تُشَكِلُ الشخصية و المناخ القاسي، و أدركوا سخاء و صرامة الحرفيين التي تتجلى في كل ساعة.

تقوم الدار الكبيرة – غراند ميزون – بتقديم مغامرة تتناسب تماماً مع الرسالة الجديدة للماركة، فعلاوة على التوازن المثالي بين الأداء الميكانيكي و التناغم الجمالي، يفتحُ كلُّ واحدٍ من إبداعات جيجر- لوكولترJaeger-LeCoultre آفاقاً جديدة لعشاق الأشياء الجميلة. “جيجر- لوكولتر، اِكتَشِفْ عالماً جديداً” رسالةٌ يجبُ أن يُنظَرُ إليها كدعوةٍ للارتقاء بالشغف بالساعات، و الإحساس المرهف بالحكايات التي ترويها، و اكتشاف أبعاد اختبار التجربة.

Tags

مواضيع ذات صلة