جمارك دبي تطلق مبادرة “اقتراح كتاب” 

انطلاقاً من حرص جمارك دبي على تحقيق الهدف السامي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بإعلان عام 2016 عاماً للقراءة، وما غرسه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتبنيه لأكبر مبادرة عربية للتشجيع على القراءة وهي “مبادرة تحدي القراءة العربي”، لإيجاد جيل جديد قارئ محب للمعرفة، أطلقت الدائرةمبادرة “اقتراح كتاب” لتشجيع الموظفين على تبادل المعرفة فيما بينهم عبر ترشيح كتب للقراءة بين الموظفين.

وقالت الدكتورة شيخة الغافري، مدير إدارة مركز التدريب الجمركي (مكلف)، إن مبادرة “اقتراح كتاب”تأتي استكمالاً لمبادرات وفعاليات مشروع “اقرأ”، الذي أطلقته جمارك دبي في أواخر العام الماضي، وتهدف إلى تشجيع الموظفين على القراءة وتبادل المعرفة حول الكتب التي قرأوها، مما يوفر بيئة عمل محفزة للموظفين يستطيعون من خلالها تنمية وتطوير مهارتهم الشخصية والمهنية، وينعكس إيجاباً على بيئة العمل من خلال تطوير الأداء وتقليل الأخطاء.

وأضافت:”تهدف مبادرة (اقتراح كتاب)إلى تنفيذ مبادرات القيادة الحكيمة للدولة ودعم حب القراءة والاطلاع لدى الموظفين، ونقل الخبرات والثقافة الذاتية بين زملاء العمل، وإحداث تفاعل بين موظفي الدائرة في تبادل الأفكار والاقتراحات عن قراءة الكتب، وعرض تجربة الموظف الشخصية مع الكتاب، ومدى استفادته من قراءة الكتاب، وترشيحه للقراءة لأحد الزملاء في الدائرة، مما يسهم في تنمية مهارات الموظف الشخصية، ويعود بمردود إيجابي ينعكس على بيئة العمل من خلال تطوير الإنتاجية وتقليل الأخطاء.”

وأوضحت أنه منذ إطلاق المبادرة، شارك فيها عددكبير من الموظفين من جميع القطاعات والمراكز الجمركية لترسيخ ثقافة القراءة وتبادل المعرفة في الدائرة. وتقودنا المبادرات التي تطلقها الدائرة في مجال القراءة تقودنا نحو مستقبل مشرق، أساسه التفوق العلمي والمعرفي في مختلف المجالات، إذ تسير جمارك دبي على نفس نهج وحكمة القيادة الرشيدة في تشجيع القراءة والمعرفة، ونشرها بين الموظفين، إيماناً منها بالفوائد العظيمة التي ستجنيها من وراء تحقيقها لهذا الهدف. ولم تقتصر جمارك دبي على ذلك، وإنما ربطت أهدافها وخططها بهذه المبادرات والتوجيهات لتحقيق الهدف المنشود.

ولفتت إلى أن الدائرة استهدفت بإطلاق هذه المبادرة جميع الموظفين، لصقل قدراتهم المعرفية والثقافية عبر قراءة الكتب القيمة،التي لا غنى عنها لكل إنسان للتعرف على قيمة التراث الإنساني في العلم والفكر والثقافة. فالإنسان الذي لا يقرأ يعيش حياة واحدة فقط هي حياته، أما من يطلع على تجارب الآخرين، فإنه يعيش حيوات كثيرة.

مواضيع ذات صلة