توقعات بفصل جديد من قضية نسب توأم زينة لأحمد عز

قبل أكثر من عام، فجّرت زينة قنبلة مدوّية في مطار القاهرة وهي عائدة من أميركا، كان برفقتها توأمان حديثا الولادة: زين الدين وعز الدين، وعندما سألها ضابط الجوازات من هما، قالت: ولداي! ولم تكن هذه هي المفاجأة الوحيدة، لكن المفاجأة الكبرى وقعت عندما أخبرت الجميع في المطار أن والدهما هو الفنان أحمد عز، ليبدأ بعدها صراع ساخن ومثير في المحاكم.

المرحلة الأولى من المعركة كانت تصريحات متبادلة، هاجم فيها كل طرف الآخر، وخرج عز وقتها في برنامج تلفزيوني مع عمرو الليثي، وقال باختصار إن لا علاقة تربطه بزينة، وأنه لن يخذل جمهوره أبداً.

لكن زينة لم تصمت، ومع إصرار عز على إنكار زواجهما، لجأت الى القضاء لتبدأ مرحلة جديدة من المعركة كشفت خلالها زينة عن مجموعة من الصور التي جمعتها بعز خارج مصر، والتي أكدت أنها كانت أثناء قضاء شهر العسل.

بعدها طالبت زينة أحمد عز بإجراء تحليل الـDNA لإثبات نسب طفليها إليه، وأصدرت المحكمة توصية غير ملزمة لعز بإجراء هذا التحليل، لكنه رفض وأعلنت محاميته أنه لا يمكن أن نفتح الباب أمام مطالبات من هذا النوع، طالما لا يوجد أصلاً دليل على الزواج، وأنه لا يحق لأي امرأة أخطأت وأنجبت أن تطالب رجلاً لا تربطها به علاقة بأن يجري تحليل DNA.

ورغم أن زينة اصطحبت طفليها الى الطب الشرعي وأجرت لهما تحليل DNA، أصر عز على رفضه وامتناعه، ولم يصدر قرار من المحكمة بإلزامه به، وإنما الأمر كان مجرد توصية.

ووسط توقعات الكثيرين بصدور حكم قضائي ينصف زينة، خاصة مع إصرار أحمد عز على رفض إجراء تحليل البصمة الوراثية DNA، فجّرت نيابة الأسرة مفاجأة عندما أعلنت رأيها في القضية، مؤكدة عدم كفاية الأدلة التي تثبت زواج عز وزينة وعلاقته بطفليها، لكن زينة سارعت لتؤكد للجميع أن رأي النيابة استشاري وليس ملزماً، وأنها ستواصل قضيتها.

وأخيراً أسدلت المحكمة الستارة على أحد أهم فصول القضية، عندما أعلنت قرارها بقبول دعوى زينة ونسب طفليها الى أحمد عز، وذلك بعدما دلّ الكثير من القرائن وشهادة الشهود الى أن هناك علاقة زواج كانت تربطهما، رغم أن عز طعن بهؤلاء واتهمهم بـ شهود الزور.

Tags

مواضيع ذات صلة