تعرّفي على مفاتيح زوجك خلال العلاقة الحميمة

shutterstock_258277796

shutterstock_258277796رغم أن المقولة الشهيرة تقول “إنّ المرأة تبقى سراً لن يتمكن الرجل من اكتشافه”، ولكن، العكس أيضاً صحيح، لاسيما على مستوى الحياة الجنسيّة.

ودائما ما تتساءل المرأة عمّا يريده زوجها من العلاقة الحميمة، وما الشروط التي يفضّل توفرها أثناء قيامهما بها.

لذا، قررنا أن نقدّم لك في هذا التقرير بعض المساعدة وأن نطلعك على بعض الأسرار ذات الصلة..

الضوء: يحبّ الرجل أن يقيم العلاقة الحميمة في ظلّ ضوء ساطع، على عكس المرأة التي تفضل أن يتمّ ذلك في إطار من النور الخافت، وذلك لأن الرغبة الحميمة لدى الرجل ترتكز على النظر أكثر منها على اللمس، مع الإشارة إلى أنه لا ينظر إليك كما تفعلين حين تقفين أمام مرآتك، أيّ أنّه لا يُعنى بوزنك الزائد ولا بعدد السعرات التي اكتسبتها أو خسرتها، بل بما يعزز رغبته.

العينان المغمضتان: فعلى الرغم مما ذكرناه آنفا، لا بد أن نشير إلى أن الرجل يغمض عينيه حين تزداد رغبته أثناء إقامة العلاقة الحميمة، حيث أنه في تلك المرحلة يتجه نحو اختبار حاسّة جديدة وهي اللمس.

كما أنّه يفضّل التركيز على مشاعره، وخلف عينيه المغمضتين يرى الكثير من المشاهد، وقد يتذكر أموراً تعزّز رغبته، أو يبتكر من خلال مخيلته مشاهد جديدة تؤدي إلى النتيجة نفسها.

إذا علمت ذلك، فلا تسألي زوجك بما يفكّر في تلك اللحظة، فلا داعي لهذا! واعلمي أنّ لكلّ منكما حديقته السريّة الخاصّة، أمّا في حال أراد التحدّث بشأن ما يرضيه في إطار علاقتكما الحميمة، فلتتحدثا في هذا الشأن خارج إطارها، فهذا قد يمدّك بمكوّنات تساعدك على خوض علاقة ناجحة.

العاطفة: قد يبدو زوجك متطلباً على مستوى العلاقة الحميمة وقد تظنين أنّه يعاني من الهوس، الأمر الذي يدفعك إلى النفور، ولكن اعلمي أنّه يحتاج إلى أن تقدّمي له ما يشعره بالاطمئنان، أيّ العاطفة والتفهم، ومن الأفضل أن تدعي العلاقة التي تجمعكما ترتكز على الصداقة والثقة لكي يتمكن من التحدّث إليك بشأن كل ما يؤرقه.

Tags

مواضيع ذات صلة