بنات النجمات يسحبن البساط من تحت أقدام أمهاتهن

ابن الوز عوام، هكذا يقول المثل المصري العامي، فابنة النجمة مشهورة حتى قبل ولادتها، تحظى بالشهرة في عالم الموضة وعلى شبكات التواصل الاجتماعي لمجرد أن أمها نجمة مشهورة.

يكفي أن تكون أمها نجمة عالمية، وتقوم شخصياً بالتقاط كل حركة من حركاتها وبثها على مواقع التواصل الاجتماعي لتحظى فوراً بشهرة عالمية، وتوقع على عقود إعلانية بملايين الدولارات، هذه هي حال ليلي روز ديب، ابنة فانيسا بارادي وجوني ديب، وكايا جيربر، ابنة سيندي كراوفورد وراندي جيربر.

واحتلّ الجيل الجديد من بنات النجمات الصفوف الأولى في عروض الأزياء التي يجري تقديمها في أسبوع باريس للموضة، وخطفن الأضواء من أمهاتهن.

أما عن توقيع العقود معهن لجعلهن بمثابة وجوه إعلانية لماركات عالمية، فالأمر أشبه بالعودة بالزمن إلى الخلف، وإنعاش الذكريات، واستعادة أمجاد الأمهات.

فبعد خمسة عشر عاماً من ظهور فانيسا بارادي داخل قفص في إعلان العطر Coco من Chanel، ها هي ابنتها ليلي روز ديب، 16 عاماً، الوجه الإعلاني لنظارات Pearl التي تسوقها الدار نفسها.

أما كايا جيربر، 14 عاماً، فقد بدأت العمل مع دار Versace، الدار نفسها التي كانت أمها تعرض لها تصاميمها في سنوات شبابها.

Tags

مواضيع ذات صلة