المشاهد الجريئة في السينما المصرية حقيقة أم خدعة؟

غالبا ما تواجه الفنانات في المجتمعات الشرقية المحافظة بانتقادات واسعة بسبب تقديمها مشاهد جريئة في أعمالها الدرامية.

لذلك، تنقسم الفنانات لقسمين حول هذا لأمر، منهن من ترفض هذه المشاهد، والأخريات يلجأن للدفاع عن نفسهن أو تبرير هذه المشاهد.

من جهتها، أكدت الفنانة المصرية رانيا يوسف أنها لم تقدم هذه المشاهد، بل زاوية تصوير المشهد هي من أوهمت المشاهدين أن المشهد بهذه الحميمية.

من وجهة نظره، قال الممثل هاني سلامة _الذي شارك رانيا بطولة فيلم “واحد صحيح”_ إن مشاهده مع رانيا في الفيلم كانت غير مقحمة، وتم تقديمها بشياكة، ولم يشر مطلقا إلى أنها غير حقيقية، وذلك في لقائه في برنامج “أحلى النجوم”.

ويتفق مع رانيا في هذا الرأي الممثلة القديرة نبيلة عبيد، التي قالت: “أغلب القبلات في السينما ليست حقيقية، وتقوم على الخدع، وهناك ما يقرب من خمسين عاملا من فنيين ومصورين ومهندسي صوت وإضاءة يحضرون تصوير المشاهد كاملة، وأتعجب من توجيه الشتائم للفنانين وانتقادهم على أداء أدوارهم”..

وعلى النقيض، أكدت الممثلة غادة عبد الرازق أن المشاهد التي تقدم في السينما هي حقيقية، ولكن لديها رأيين في تقديمها لهذه المشاهد.

فقد قالت في لقائها ببرنامج “مصارحة حرة”: أنا أستعين بـ”دوبليرة” لتقديم هذه المشاهد لأني تخجل من تقديمها، خاصة وأنا متزوجة ولديّ ابنة.

ولكن هذا لم يكن رأي غادة منذ سنوات، ففي عام 2008، وبالتحديد مع عرض فيلم “الريس عمر حرب” أكدت غادة أن تقديمها لمشهد “الفراش” مع هاني سلامة كان طبيعيا جدا وأنها اندمجت به بشكل أثار إعجاب مخرج العمل خالد يوسف..!

وفي وقت سابق، أكد الممثل المصري أحمد السقا أن القبلات في السينما المصرية حقيقية 100%.

وهناك العديد من الفنانات التي تجد أن هذه المشاهد مهمة للغاية في الأحداث الدرامية، ولا ترفض تقديمها إذا كانت موظفة في السياق الدرامي، وعلى رأسهم علا غانم التي دوما ما تصرح بأنها لا ترفض الأدوار الجريئة، وكذلك جومانا مراد.

في حين ترى الممثلة يسرا والممثلة سلوى خطاب، أن السينما المصرية تحتاج لمشاهد كهذه، لأنها تقوي الرومانسية لدى المشاهد.

يمكنك أيضا قراءة More from author