العلاقة الحميمة أكبر سبب لسوء التفاهم بين الزوجين

العلاقة الحميمة (1)

العلاقة الحميمة (1)

هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة تتعلق بالعلاقة الحميمة يجب تصحيحها لدى المقبلين على الزواج، مع الأخذ بعين الاعتبار الاختلاف الفسيولوجي بين الرجل والمرأة، ومن دون خدش للحياء أيضا.

فيجب أن تعلم المرأة أن الرجل يحتاج بعد إتمام الجماع إلى فترة راحة حتى يستعيد القدرة على الممارسة الحميمة مرة ثانية، وهي فترة تختلف من رجل لآخر وتتراوح من عدة دقائق إلى عدة أيام وهي مرحلة طبيعية يمر بها كل الرجال على السواء.

وعلى العكس تمام، فالمرأة تستطيع أن تمارس العلاقة الحميمة دون الحاجة إلى هذه الفترة، وإذا عرف الزوجان هذه الحقيقة، فذلك سوف يساعد على التخفيف من الشكوى العامة لدى بعض النساء والتي تقول: “نام وأعطاني ظهره بعد أن قضى حاجته مني”.

كما يجب أن يعرف الزوجان أن العلاقة الحميمة تمر بعدة مراحل مختلفة، فهي تشمل 4 مراحل عند الرجل و3 مراحل عند المرأة، وهذا هو أحد أهم الاختلافات بين الرجال والنساء..

1. مرحلة الرغبة:

وهي توجد عند الرجل والمرأة، ولكن التعبير عنها يأخذ أشكالاً مختلفة بينهما نتيجة للعوامل الاجتماعية وأساليب التربية بين الولد والبنت، واضطرابات هذه المرحلة أكثر شيوعاً بين النساء عن الرجال.

2. مرحلة الإثارة:

وهي توجد عند المرأة والرجل أيضا، وتخضع لعاملين مهمين، هما: التغيرات الفسيولوجية التي تساعد الجسم وتهيئه لإتمام العملية الجنسية، والعامل السيكولوجي الذي يرتبط بقلق الأداء عند الرجل.

3. مرحلة الاستجابة:

وتعرف لدى الرجل باسم “القذف” وعند المرأة بـ”الرعشة”.

4. مرحلة الارتخاء أو الكمون:

وهي تحدث عند الرجال فقط بعد المرحلة الثالثة، إذ يحتاج جسم الرجل إلى فترة من التهيئة للقدرة على تكرار اللقاء الحميم، وهذه الفترة تتراوح بين دقائق وقد تستمر إلى أيام، أو حتى أسابيع، وهي تختلف من رجل إلى آخر بحسب المرحلة العمرية، والحالة الصحية والنفسية، وتوفر عوامل الإثارة.

تجدر الإشارة هنا إلى أن المرحلة الرابعة تعتبر أحد أهم العوامل التي قد تؤدي إلى ظهور سوء الفهم بين الزوجين خاصة إذا لم يكونا مدركين لها.

Tags

مواضيع ذات صلة