الأمير هاري يتبادل المزاح مع دوقة كمبريدج خلال القداس الاحتفالي 

أفراد العائلة المالكة البريطانية حرصوا كعادتهم في كل عام على المشاركة في قداس الشكر الاحتفالي السنوي بمناسبة عيد ميلاد الملكة، وفي هذا العام حضر أفراد العائلة المالكة القداس الاحتفالي في كاتدرائية القديس بولس (St Paul’s cathedral) في صباح يوم الجمعة احتفالا بعيد الميلاد التسعين للملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، ولقد حضر القداس ملكة بريطانيا وزوجها الأمير فيليب (Philip) والذي احتفل مؤخرا بعيد ميلاده الخامس والتسعين ولقد حضر القداس أيضا الأمير تشارلز (Charles) وزوجته دوقة كورنوال، وكذلك الأمير هاري (Harry) ودوق ودوقة كمبريدج والأمير أندرو (Andrew) وابنتيه الأميرة يوجين (Eugenie) والأميرة بياتريس (Beatrice)، الأميرة آن (Anne)، مايك تيندال (Mike Tindall) وزارا تيندال (Zara Tindall)، الأمير إدوارد (Edward) وزوجته كونتيسة وسكس وطفليهما ليدي لويز وندسور (Lady Louise Windsor) وجيمس، الفيكونت سيفيرن (James, Viscount Severn).

قداس الشكر الاحتفالي بمناسبة عيد ميلاد الملكة يأتي قبل يوم واحد من الاحتفالية الرسمية بعيد ميلاد الملكة والتي تعرف باسم ” Trooping the Colour ceremony” (مراسم حشود الألوان).

خلال القداس شوهد الأمير هاري وهو يميل على أذن دوقة كمبريدج ليهمس بشئ ما، لا أحد يعرف ما قاله بالضبط ولكن يبدو أنه كان مضحكا للغاية لدرجة أن دوقة كمبريدج تمكنت من كتم ضحكاتها بسهولة وشوهدت بعدها بابتسامة عريضة وقتها شوهد الأمير وليام الذي كان يجلس بجوارهما وهو ينظر في الاتجاه الآخر ربما رغبة منه في تجاهل المزحة خوفا لا يضحك هو الآخر في مثل هذه المناسبة الجادة.

الأمير هاري وكيت دوقة كمبريدج شوهدا أيضا وهما يتبادلان الضحك أثناء سيرهما في داخل الكاتدرائية في طريقهما للذهاب إلى مقعديهما في الصف الأول وفي تلك الأثناء قام الأمير وليام اليقظ بتنبيه زوجته كيت قبل أن تسير فوق بحذائها ذو الكعب العالي في منطقة الزخارف ذات النتوءات التي تزين جزء من أرض الكاتدرائية وذلك حتى لا يشتبك فيها كعب حذائها وتتورط في مشكلة.

دوقة كمبريدج لفتت الأنظار إليها خلال القداس ليس بسبب ضحكاتها أو ابتسامتها العريضة وإنما بسبب إطلالاتها الأنيقة التي ظهرت بها في ذلك الوقت حيث ارتدت معطف فستان أنيق باللون الأزرق الباستيل من تصميم كاثرين ووكر (Catherine Walker) وحذاء أنيق ذو كعب عالي باللون الأزرق الشاحب.

حضر قداس الشكر الاحتفالي في هذا العام العديد من الشخصيات الهامة منهم رئيس الوزراء الأسبق جون مايجور (John Major) ورئيس الوزراء الأسبق توني بلير (Tony Blair)، الصحفية ومقدمة البرامج الشهيرة كلير بلدينج (Clare Balding)، والمذيع الشهير ديفيد أتينبارا (David Attenborough).

قادم مراسم القداس في هذا العام جاستن ويلبي رئيس أساقفة كانتربري (Archbishop of Canterbury Justin Welby)، والذي أثنى على الملكة خلال الاحتفال على قيادتها الحكيمة للبلاد “خلال أوقات الحرب والمشقة، والاضطراب والتغيير خلال فترة حكمها التي امتدت على مدار 90 عاما”.

Tags

مواضيع ذات صلة