الأمير تشارلز وزوجته يرتدون التنانير الإسكتلندية خلال زيارتهما إلى إسكتلندا

الأمير تشارلز (Charles) وزوجته كاميلا (Camilla) اللذان يحملان لقب دوق ودقة روثساي (Rothesay) في إسكتلندا، ارتديا التنانير الإسكتلندية الشهيرة خلال أحدث زيارة لهما لإسكتلندا، وكان الزوجان قد قاما بحضور دورة الألعاب الأسكتلندية الصيفية ” Highland Games” في يوم الخميس وقابلا عدد من السكان المحليين الذين تضرروا من فيضان المياه في نهر ” Dee” ونهر ” Muick” في شهر ديسمبر الماضي، ولقد أثنى السكان المحليين على الدعم الذي قدمه الأمير تشارلز لهم منذ بداية الأزمة، وكيف أنه بذل الكثير من الجهود للمساعدة في عودة الحياة في المناطق التي تضررت بفعل الفيضان إلى طبيعتها.

الزوجان ريموند (Raymond) وسوزان كوبر (Susan Cooper) كانا من ضمن السكان المحليين الذين تضرروا من الفيضان وكلاهما يعيش حاليا في وحدة سكنية قاما بتأجيرهما بعد تعرض منزلهما للغرق بفعل الفيضان حيث وصل ارتفاع منسوب المياه وقتها إلى أربعة ونصف قدم، ولقد تحدث الزوجان إلى الأمير تشارلز عن حياتهما الحالية بعد الفيضان ولقد تحدث ريموند عن ذلك لصحيفة ” The Herald” الإسكتلندية وقال: “المنزل ليس في حالة جيدة في هذه اللحظة ولكننا نأمل أن نتمكن من العودة إليه قبل احتفالات أعياد الميلاد”، وأضافت زوجته سوزان قائلة: “لقد قام (الأمير تشارلز) بعمل الكثير من أجل مساعدة البلدة بعد الفيضان”.

جيمس إنجلبي (James Ingleby)، الممثل الشخصي للملكة عن مقاطعة أبردينشاير تحدث هو الآخر للصحفيين عن الجهود التي قام بها الأمير تشارلز لمساعدة المتضررين من الفيضان وقال أن الأمير لعب دور رئيسيا في المساعدة على عودة الحياة لطبيعتها في المناطق المتضررة من الفيضان ولقد تحدث عن ذلك وقال: “لقد كان جزء رئيسيا من الأمر منذ اللحظة الأولى، لقد قام بالمساعدة في توحيد الجهود والعمل على أن يشارك الجميع في حل الأزمة وخاصة شركات التأمين وشركات المضاربة، لقد ساعد على مشاركتهم في علاج الأزمة بحيث لا يتمكنوا من البقاء بعيد والاختفاء خلف بيروقراطية، أعتقد أن ما قام به ساعد كثيرا”.

الأمير تشارلز وزوجته كاميلا دوقة كورنوال، يقيمان حاليا في منزل ” Birkhall” في أبردينشاير خلال عطلتهما السنوية إلى إسكتلندا، ولقد تأثر منزلهم ” Birkhall” هو الآخر بالفيضان وخاصة حديقة المنزل التي تضررت كثيرا بفعل فيضان نهر ” Muick” في شهر ديسمبر الماضي.

الملكة إليزابيث الثانية (Elizabeth) ملكة بريطانيا ووالدة الأمير تشارلز، تقضي حاليا هي الأخرى عطلتها السنوية في إسكتلندا وهي تقيم حاليا في قلعة بالمورال بعد أن وصلت إليها في يوم الإثنين بعد أن أقامت لمدة تزيد قليلا عن الأسبوع في منزل ” Craigowen” الهادئ والقريب من القلعة.

يمكنك أيضا قراءة More from author