الأميرة ماري تتحدث عن فقدانها لوالدتها بعد وفاتها بمرض القلب

الأميرة ماري (Crown Princess Mary) زوجة ولي عهد الدنمارك تحدثت عن وفاة والدتها بسبب إصابتها بمرض القلب وكيف أن هذه المأساة جعلتها أكثر قوة مما كانت عليه في السابق وهي الآن ترغب في مساعدة الآخرين الذين مروا بتجربة مشابهة. الأميرة ماري كانت في السادسة والعشرين من عمرها وقت وفاة والدتها هنريتا نورتون (Henrietta Norton) والتي توفيت في عام 1997.

الأميرة ماري 44 عام، أدلت بهذه التصريحات أثناء زيارتها لمؤسسة ” Youth and Mourning” للأطفال والتي تقدم خدمات استشارة نفسية مجانية للأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أو أشقائهم أو فرد مقرب لهم من أسرتهم، وخلال زيارة الأميرة ماري للمؤسسة، قابلت فتى في الخامسة عشر من عمره يدعى مادس كنودسن توب (Mads Knudsen Topp) وحصل على مساعدة من المؤسسة منذ وفاة والده منذ ثلاثة سنوات.

الأميرة ماري تحدثت مع توب عن وفاة والدتها وقالت: “لقد كنت وقتها في السادسة والعشرين من عمري. لقد كان هذا مبكرا للغاية”، وأضافت الأميرة ماري قائلة: “من الصعب للغاية أن تتمكن من استيعاب أمر مثل هذا وقتها، ليس وأنت قريب للغاية وتتعامل مع الأمر من منظور شخصي للغاية ولكن عندما تتقدم في العمر تتعلم بأن تنظر للوقت الذي قضيته معهم على أنه هدية وأن تنظر إلى خسارتهم على أنها كانت سببا في أن تصبح ما أنت عليه اليوم. لقد منحتك هذه الخسارة أمر لم تكن لتحصل عليه دونها. إنها تصنع إنسان أكثر قوة”.

هذه لم تكن المرة الأولى التي تتحدث فيها الأميرة ماري عن حياتها بعد خسارتها لوالدتها، ففي مقابلة لها مع التلفزيوني الدنماركي في عام 2015، قالت إنها شعرت بأنها وحيدة خلال الفترة التي تلت وفاة والدتها ولقد تحدثت عن ذلك وقالت: “لقد شعرت بأنني بمفردي في ألمي وكأن لا أحد يمكنه أن استيعاب أو تفهم ما أمر به ولقد شعرت وقتها وكأن حياتي قد توقفت تماما بينما استمر كل شيء من حولي في هذا العالم في التحرك”، وأضافت قائلة: “كنت سأحب كثيرا أن تتاح لي فرصة قضاء وقت أطول معها”.

وتابعت الأميرة ماري قائلة: “عندما تشعر بالوحدة تشعر وكأنك لم تعد تنتمي لأي مكان، وكأنك وحيد في هذا العالم. إنها حقا مشكلة حقيقة وكبيرة وأسوأ ما في الأمر أنها لا تلاحظ. أنا سعيدة للغاية لأن هذا النوع من المشكلات (تقصد المشكلات النفسية) قد بدأ يحصل على الاهتمام هذه الأيام. مازال هناك الكثير من الأشياء التي لا يشعر الكثيرين بالارتياح للتحدث عنها ولكن علينا أن نفعل هذا”.

والدة الأميرة ماري توفيت قبل عامين من لقاء الأميرة ماري بزوجها الأمير فريدريك (Prince Frederik) في أولمبياد سيدني 2000، ولقد تواعد الاثنان بعدها لسنوات قليلة قبل أن يتزوجا في عام 2004، ولقد أنجبا خلال زواجهما أربعة أبناء منهم طفلين توأم هما الأمير فينسنت (Prince Vincent) والأميرة جوزفين (Princess Josephine).

Tags

مواضيع ذات صلة