إصدار خاص TAG Heuer CARRERA كارا ديليفين

كارا ديليفين. ذات الـ 11.3 مليون متابع، والظاهرة الفاتنة، و “فتاة الأحلام”. إنها عارضة الأزياء البريطانية المثيرة للصخب في مجال الإعلام. بإطلالة شعرها الأشقر البسيطة ووجهها الفاتن والنظرات الجريئة في عيونها الخضراء وحواجبها السميكة وقوامها الطويل الممشوق الشبيه بالطيور، ليس لها مثيل في عالم الأزياء والمجتمع على حد سواء، لقد عملت لصالح أشهر الأسماء في عالم الأزياء وشهد مظهرها الهادئ والرجالي ارتقائها في سلم الأناقة حتى وصولها إلى مرتبتها الحالية: فتاة الأحلام. لقد رأينا جميعا أنفها الدقيق الجذاب في الإعلانات اللامعة بالمجلات ومنصات عرض الأزياء، وشفتيها البارزتين الشهيرتين، ويعلم الجميع إطلالات وجهها المرحة في حياتها الخاصة، بدون الماكياج وبعيدا عن الأضواء.

لقد اختارت الفتاة التي تثير جنون المعجبين مع كل تدوينة لها على مواقع التواصل الاجتماعي أن تكون سفيرة لساعات TAG Heuer. ويعد ذلك دليلا، إن كانت ثمة حاجة إلى دليل، على التفكير الإبداعي الخلاق للماركة بقيادة جان كلود بيفير، المدير التنفيذي للشركة ورئيس قطاع الساعات بمجموعة LVMH، الذي أقنعها بالانضمام إلى أسرة سفراء الماركة. 

يعد الطراز الخاص المصمم من أجل كارا ديلفين جزءا من باقة ساعات Carrera من شركة TAG Heuer. وينطبق عليه نفس المواصفات: حيث يتباين الجسم الأنيق ذو العروات المسطحة والمينا الشفاف فائق الوضوح بشكل صارخ مع التطعيمات السوداء والرمادية الفاحمة بالكامل. ولإضفاء لمسة أنثوية وإضافة حدة على المظهر، تم طلاء النقوش والعقارب بالذهب الوردي. يتوفر إصدار آخر بإطار مرصع بالألماس: من أجل تلك اللمسة الجوهرية الساحرة! الطراز الأكثر ترفا ضمن باقة الطرازات الستة هو الطراز ذو السوار المصنوع من جلد بقري أسود معتق ومطعم بحياكة متراكبة لإعطاء مظهر راقي «هوت كوتور».

ويستمر العرض “خلف الكواليس”: فظهر جسم الساعة مختوم برأس أسد مهيب –”ملك الغابة”- كإشارة إلى البرج الفلكي الذي تنتمي إليه كارا التي ولدت في أغسطس، عام 1992. ويحمل السوار من الداخل التوقيع الشخصي للنجمة بالذهب الوردي، مثل الماركة، يتناغم ذلك مع جيل متيم بالبعد عن المألوف، يتميز برؤيته الخاصة للجمال ويتطلع إلى تصميم مبتكر وحصري. نراهن على أن هذا الإصدار الخاص سوف يرسم البسمة على كثير من الشفاه!

Tags

مواضيع ذات صلة