أضرار الإكثار من العلاقة الحميمية

resized_فياجرا

resized_فياجرا

العلاقة الحميمة هي باب تتلاقى القلوب والأرواح والمشاعر والأحاسيس، ونجاحها يرتبط بالعامل النفسي والحسي والجسدي، ولكن عند ازدياد الرغبة بشكل خارج عن حدود السيطرة الشخصية أو الأنانية، فإنه يؤدي إلى تولد الشعور بالكراهية والنفور المحبط نحو العلاقة.

قد تسمع عن قصص فيها امتناع تام أو المؤقت عن العلاقة الحميمة بين الزوجين، والسبب أن هناك أزواجاً أنانيين لا يأبهون بما يعانيه أو يحتاجه الطرف الآخر، ولا يهمهم شيء سوى قضاء رغبتهم دون الالتفات لاحتياجات الشريك أو همومه أو أوجاعه، معتقدين أن كثرة اللقاء الجسدي عن المعدل الطبيعي يزيد من أواصر المحبة، بينما في الحقيقة أن الزيادة تؤثر على الشخص بشكل سلبي سواء كان رجلاً أو امرأة، ومن الآثار السلبية:

الملل: ممارسة العلاقة الحميمة أكثر من مرة بشكل يومي يؤدي إلى الملل والفتور بين الطرفين وربما اعتبارها حاجة ثانوية لتفريغ الشهوة.

مشاكل صحية: على الرغم من أن للعلاقة الحميمة فوائد كثيرة، إلا أنها تؤدي أيضاً إلى مشاكل صحية لدى الطرفين عند الإكثار منها، ومن ذلك حدوث التهابات لدى المرأة ومشاكل في البروستات لدى الرجال.

التأثير العائلي: الحياة الزوجية ليست مقتصرة فقط على العلاقة الحميمة، بل هناك ارتباطات أخرى، فكثرة هذه العادة تؤدي إلى الانشغال عن الأمور العائلية والشخصية والمهنية، مما يفقد الإنسان الكثير من الأمور المهمة.

قلة الاشتياق: إن الشعور بالحب والاشتياق للعلاقة مع الطرف الآخر هو جوهر الحياة الزوجية، ولكن الممارسة بشكل كبير عن المعدل الطبيعي يؤثر سلباً على تلك العاطفة السامية.

الشعور بالإرهاق: إن ممارسة العلاقة الحميمة في وقت خاطئ تؤدي إلى التعب والإرهاق، فالمجهود الزائد يجعل كلا الشريكين متعباً جسدياً ونفسياً، فيصبح الأمر مضجراً.

Tags

مواضيع ذات صلة