أخطاء شائعة عند استخدام الثوم

صحة

القاهرة / من المفيد جدا إضافة الثوم إلى الطعام، لكن الطهي يضيع مكون الثوم الفعال Allicin وهو أحد المركبات الكبريتية التي تعرف بــ thiosulfinates، ويكون Allicin فعالا في الثوم النيء المفروم أو المهروس، لكنه يضيع فائدته بالحرارة، لذلك يمكن طهي الثوم بحرارة أقل أو تجنبها نهائيا، ويفضل أن يهرس الثوم ويترك لنحو 10 دقائق قبل طبخه، حيث يحسن ذلك تشكل الــ Allicin والحصول على الفائدة الأكبر منه، ثم يطهى على نار هادئة أو متوسطة لأقل وقت ممكن وإضافته للطعام في الفترة الأخيرة من الطهي.

تناول الثوم على شكل حبوب: 

يلجأ البعض أحيانا لنجنب رائحة الثوم وطعمه اللاذع إلى تناوله على شكل حبوب، لكن هذه الطريقة السهلة غير نافعة، فلكي نستفيد منه جيدا يجب بلعه نيئا، أو هرسه وليس تناول الحبوب، أو البودرة أو أي شكل جاف، فغاز الكبريت الفواح يختفي عند تجفيف الثوم، أو طبخه، ويمكن للثوم المجفف أن يحتفظ بخواص مضادة للأكسدة ويساعد في محاربة الجذور الحرة لكن ليس بالجودة ذاتها عند استهلاكه نيئا.

استخدام الثوم القديم غير الطازج: 

ينبغي الحرص والتأكد من طزاجة لب الثوم المستخدم، وعدم تركه لفترة طويلة، ويمكن التعرف على الثوم الطازج من خلال وجود شريط أخضر في وسط الفصوص.

تناول كمية قليلة من الثوم: 

إن رغبت في مقاومة الإصابات بطريقة طبيعية، ماعليك سوى تناول كميات كبيرة من الثوم، ففص ثوم واحد لن يفي بالغرض، للحصول على الكمية العلاجية يجب على الأقل تناول 2 -3 فص من الحجم المتوسط يوميا، وقد بين البعض أنهم تخلصوا من بعض الإصابات الجدية عن طريق مضغ 2 -3 فص ثوم مرتين يوميا.

لا تتوقع أن يقوم الثوم بعمل كل شيء لوحده، بل تحتاج إلى اعتماد نمط حياة صحية بشكل عام، وإتباع نظام غذائي يعزز العمليات العلاجية، فالنظام الغذائي الغني بالسكريات والأطعمة الجاهزة ذو مفعول عكسي على عمل جهاز المناعة، ويجب أن تدعم نفسك بطعام طبيعي طازج ويحمي صحتك كالخضار، الفاكهة، الزيوت الصحية، البروتين والكثير من الماء الجيد.

يمكنك أيضا قراءة More from author