أخطاء شائعة تجعلك لا تحصل على الفوائد الصحية للفاكهة

من الصعب أن يحدث خطب ما عندما تكون الأطعمة الخفيفة التي تتناولها بين الوجبات هي أحد أنواع الفاكهة اللذيذة إلا إذا كنت تقوم بأحد الأخطاء التالية والتي تجعلك لا تحصل على الفوائد الصحية للفاكهة.

الفاكهة الطبيعية، هي واحدة من أفضل الأطعمة الصحية الخفيفة التي يمكنك أن تتناولها على مدار اليوم دون أن تشعر بالقلق أو الخوف من زيادة وزنك أو المعاناة من مشكلات صحية، فهي غنية بالألياف، وبمضادات الأكسدة والعناصر التي تقلل من خطر الإصابة بالسرطان إلا أن هناك عدد من المحاذير الهامة التي يجب أن تتأكد من تجنبها لضمان حصولك على أكبر قدر ممكن من الفائدة والقيمة الغذائية أثناء تناولك للفاكهة، تعالوا معنا نتعرف على 6 أخطاء شائعة يقع فيها الكثيرين عند تناولهم للفاكهة وقد تجعلك لا تحصل على الفوائد الصحية الكاملة للفاكهة:

الاعتقاد الخاطئ بأن جميع أنواع الفاكهة متشابهة:

هل تشعر بالحيرة لا تعرف ما إذا كان من الأفضل أن تتناول كوب من الأناناس أو وعاء من التوت؟

غالبا ما يشعر الكثيرين بحيرة مماثلة بينما يعتقد البعض الآخر أن أي نوع من أنواع الفاكهة يشبه الآخر ولكن الحقيقة ليست كذلك، في حين أن كلا من الأناناس والتوت مصدر رائع للفيتامينات إلا أن الفاكهتين مختلفتين للغاية فالأناناس يحتوي على قدر أكبر من الفولات والفيتامين B6، وبينما يعد العنب البري مصدر رائع للألياف وفيتامين C، بالإضافة إلى ذلك فإن كلتا الفاكهتين تحتوي على كميات مختلفة من الكربوهيدرات والسكر والألياف.

عامة من الأفضل أن تتناول الفاكهة التي تحتوي على نسب عالية من مادة البوليفينول (مواد مضادة للالتهابات) والتي تحتل المراكز الأخيرة في دليل مؤشر نسبة السكر في الدم (GI) والذي يقيس سرعة (أو ببطء) قيام الطعام برفع مستويات الجلوكوز في الدم، الفاكهة صاحبة الرقم الاٌقل في مؤشر GI تهضم ببطء أكثر، ولذلك فإنها لن تتسبب في رفع مستويات سكر الدم بسرعة وستجعلك تشعر بالامتلاء وبعدم الجوع لفترة أطول.

إذا الخيار الأفضل بالنسبة لك عندما يتعلق الأمر بالاختيار بما بين الأناناس والتوت سيكون التوت، الغني بمادة البوليفينول وصاحب القيمة المنخفضة في دليل GI.

ابحث دائما عن الفاكهة الأكثر دكانة لأنها تحتوي على نسب أعلى من المواد المضادة للأكسدة وكمية أقل من السكر مقارنة بالفواكه الملونة الفاتحة مثل الموز والبطيخ والتي تشتهر باحتوائها على نسبة عالية من السكريات.

عدم اختيار الفاكهة بناء على درجة شعورك بالجوع:

الفاكهة هي أحد أنواع الوجبات الصحيحة الخفيفة التي يمكنك تناولها ما بين الوجبات الرئيسية على مدار اليوم ولكن عليك أن تختار الفاكهة التي تناسبك حسب درجة شعورك بالجوع، هل تشعر بالجوع ولكن موعد العشاء لن يأتي قبل عدة ساعات أم تشعر فقط برغبة في تناول السكر وتفضل أن تحصل عليه من طعام صحي مثل الفاكهة، في الحالة الأولى يفضل أن تتناول قطعة فاكهة تحتوي على قدر كافي من السعرات الحرارية لتقلل شعورك بالجوع، مثل تفاحة كبيرة (120 سعر حراري)، في الحالة الثانية يكفي أن تتناول تفاحة صغيرة (53 سعر حراري)، يمكنك أن تختار من بين الأنواع المختلفة من الفاكهة حسب قيمتها الغذائية بعد زيارة موقع CalorieKing الإليكتروني والذي سيخبرك بجميع المعلومات التي ترغب في معرفتها عن الأطعمة وما تحتوي عليه من سعرات حرارية وقيمة غذائية.

تناول الفاكهة بمفردها:

تناول قطعة فاكهة عند الشعور بالجوع أفضل بكثير من تناول قطعة حلوى ولكن تناول الفاكهة بمفردها قد يتسبب في رفع مستوى سكر الدم زيادة شعورك بالجوع ولذلك يفضل أن

أن تتناول معها بعض البروتين والذي يمكن الحصول عليه من تناول قطعة من الجبن أو شرائح الدجاج المشوي، في هذه الحالة ستقوم الفاكهة بزيادة مستويات الأنسولين في الدم، بينما يقوم البروتين بزيادة مستويات هرمون الجلوكاجون، هذا الهرمونان سيعملان معا على تحقيق التوازن في مستويات سكر الدم.

عدم شراء الفاكهة العضوية:

الفاكهة العضوية أغلى ثمنا ولكنها خيار صحي رائع مقارنة بالفاكهة الأخرى غير العضوية والتي تحتوي على نسب عالية من المواد الكيميائية والمبيدات المستخدمة في الزراعة غير العضوية. 

عدم تناول القشرة الخارجية للفاكهة:

ونقصد هنا القشرة الخارجية لثمرة مثل التفاح والتي تحتوي على القدر الأكبر من الألياف والعناصر المغذية في الثمرة (خاصة فيتامين A، C) والتخلص منها وعدم تناولها سيمثل إهدار كبير من قيمة الألياف والعناصر المغذية التي يمكن الحصول عليها من الثمرة.

تناول الفاكهة كعصير بدلا من تناولها كفاكهة طازجة:

لأن تناول الفاكهة كعصير سيجعلك تفقد الكثير من نسبة الألياف التي سيحصل عليها جسمك في حالة تناول الثمرة طازجة، كما أنه سيسهل عليك تناول كميات أكبر من العصائر مثل كوبين في المرة الواحدة مقارنة بالفاكهة الطازجة حيث ستساعدك الألياف في الفاكهة على الشعور بالشبع بسرعة أكبر، كما أن تركيز السكر في العصائر (حتى الطازجة التي لا يضاف إليها سكر الطعام) غالبا ما يكون أعلى مقارنة بتركيز السكر في الثمرة الطازجة ولذلك قد تتسبب العصائر في رفع مستويات سكر الدم وزيادة شعورك بالجوع.

Tags

مواضيع ذات صلة