“أحاديث الوسادة” وبناء العلاقة الزوجية

shutterstock_266546555

shutterstock_266546555يوجد كثير من الأشياء “البسيطة” القادرة على جعل العلاقة الزوجيَّة أكثر سعادة بالنسبة لكلا الزوجين.

ومن أهم هذه الأشياء “التواصل، فهو مهم في العلاقة بين الزوجين، والعثور على الوقت المناسب للاتصال يمكن أن يترك لدى الزوجين شعوراً غارقاً في الحبِّ والنعيم.

فمجرد قضاء وقت ممتع _ولو كان قصيرا_ قبل النوم، وتبادل أحاديث الوسادة معاً يزهر زواجهما ويشعرهما بالمتعة حقاً.

وحول هذا الموضوع، تقول الاستشاريَّة الاجتماعيَّة الأسريَّة، دينا زياد صبري: هناك قواعد وأفكار تعمل على توطيد العلاقة بين الزوجين، وهذا بالضبط ما تفعله أحاديث الوسادة من لقاء رومانسي جذَّاب يجمع الزوجين معاً ليخفف من عناء الحياة، فهي تجعل الرومانسية أفضل بكثير.

وأضافت: حديث الوسادة هو نوع من المحادثة بين الزوجين وهما مستلقيان في السرير بجانب بعضهما بعضا، وليس بالضرورة أن يرتبط حديث الوسادة بالعلاقة الحميمة فقط، بل هو يربط الزوجين عاطفياً وجسدياً ويشعرهما بالقرب من بعضهما أكثر.

وأشارت إلى أن حديث الوسادة واحد من أهم الأشياء في بناء الحبِّ في العلاقة الحميمة، فمجرد الاستماع إلى بعضهما بصوت هادئ في السرير يساعد على التخلص من كل الضغوط اليوميَّة ويشعرهما بالارتياح، ويساعدهما على الانفتاح على المحادثات من دون قلق من الحجج أو الغضب مع كل ليلة عابرة.

وأضافت: كل ما يحتاجه الزوجان هو بضع دقائق من وسادة الحديث في وقت متأخر من الليل ليشعرا وكأنَّهما عشاق من جديد.

المحبوب والمحظور في أحاديث الوسادة:
تقول الاستشاريَّة الأسريَّة، دينا صبري: هناك أشياء جيدة وأشياء أخرى سيئة، إذ يمكن لبعض الأحاديث أن تشعر الزوجين بأنَّهما في قمة السعادة، وأخرى يمكن أن تترك فيهما أثراً سيئاً ومكتئباً وتستنزف سعادتهما..

وأضافت: عليهما الابتعاد عن التحدُّث في مشاكل الحياة، كالمشاكل الماليَّة والحزن أو عن المآسي الخاصة بالعمل، بل عليهما التحدُّث عن الجانب المشرق من حياتهما من نكت أو مغامرات أو مواقف جميلة جمعتهما معاً، فحديث الوسادة هو الأنين حول كيفيَّة حياة سعيدة وكلاهما سوف يستيقظ على شعور جميل في الصباح.

كما عليهما خلق أحلام رائعة حول المستقبل لتساعد كل واحد منهما على فهم حياة وأهداف أفضل، وتشعرهما بقدر كبير من التحفيز وبمزيد من السعادة في الحياة.

ويجب إضافة القليل من الرومانسيَّة في الكلام بالمديح لبعضهما بعضا أو التحاضن وتشابك الأيدي وتعبيرات الوجه من ابتسامة ولغة عيون تعدل المزاج وتزيد العاطفة بينهما.

وقد يساعد في ذلك أيضا استرجاع الذكريات الرومانسيَّة كالتحدث عن أول لقاء جمعهما ببعض فذلك سيشعرهما بأنَّ كل واحد منهما محظوظ بالآخر.

Tags

مواضيع ذات صلة